- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إذا غاب الوجود وغبت عنه
إِذا غابَ الوجودُ وغِبْت عنْه فلم تعْلم أبْعد أم تَداني وكُنْت من الزَّمان بلا زَمانٍ
سجعن فأذكرن العهود الخواليا
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا وقد يَذكرُ الإنسانُ ما كان ناسيا ولولا الهوَى ما كان نَوحُ حَمائمٍ
لما تراءت راية الربيع
لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ وَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِ فَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ
كان المنى إذ تقضى ما عهدناه
كان المُنَى إذ تَقَضَّى ما عَهِدْناهُ لو كنتَ تَذكُرُهُ أو كنتَ تَنْساهُ فلو تَذكَّرتَه ناجَيْتَ صاحبَه
- Advertisement -
ما أنس لا أنس له موقفا
ما أَنسَ لا أَنسَ له مَوْقفاً والعِيسُ قد ثَوروهُنَّ الحُداهْ لمّا تجلَّى وجهُه طالعاً
وقيت ما فيك أتقيه
وُقّيتَ ما فيكَ أَتَّقيهِ ونِلْتَ ما النَّفْسُ تَرتَجيهِ وأُعْمِيَتْ عنك عَيْنُ دَهرٍ
نمت بأسرار ليل كان يخفيها
نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها وأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيها قلبٌ لها لم يَرُعْنا وهْو مُكْتَمِنٌ
شبت أنا والتحى حبيبي
شِبْتُ أَنا والتحَى حبيبي حتّى برَغْمي سلَوْتُ عنْهُ فابيضَّ ذاك السّوادُ منّي
- Advertisement -
بعد الصباح الذي ودعتكم فيه
بعد الصّباحِ الّذي ودَّعتُكُم فيهِ لم أَلْقَ للدَّهْرِ صُبْحاً في لَياليهِ قد كان أَوَّلَ صُبْحٍ بعْدَ عَهْدِكمُ
عهد هوى كنا عهدناه
عَهْدُ هوىً كنّا عَهِدْناهُ يَفْنَي اصْطباري عند ذِكْراهُ لا أنا أنْساهُ فأسْلو ولا