- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لم يدر ناعيك من إلي نعى
لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَى ولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعا نعَى إليّ الربيعَ مُنْصرِماً
منحتك فاشكرها مقالة ناصح
منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍ كما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُ تَناسَ الأسَى وامسَحْ على القلبِ مَسحةً
عدد لكم أن سرت في تشييعي
عُدُدٌ لكمْ أنْ سِرْتُ في تَشْييعي ممّا تَضمّنُ مُقلتي وضُلوعي النّارُ تُقْبَسُ من وطيسِ جَوانحي
ألا طرقتنا والثريا كقرطها
ألا طرقَتْنا والثُّريّا كقُرْطِها وقد بَرَدَتْ في نَحْرِها دُرُّ سِمْطِها فهاجَتْ على القَلْبِ المَشوقِ صَبابةً
- Advertisement -
حيتك غادية الحيا من مربع
حَيّتْكَ غاديةُ الحَيا من مَرْبَع رجَعتْ عهودي فيك أم لم تَرجِعِ إنّ الّذينَ وقَفتُ في آثارِهمْ
أوجست من جمر بخدك ساطع
أَوجستُ من جَمرٍ بخَدِّكِ ساطعٍ خوفاً على بَرَدٍ بثَغرِك ناصعِ فسلَبتُ هذا حَرَّه بأضالعي
لما تراءت راية الربيع
لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِ وانهزَمَتْ عساكرُ الصَّقيعِ فالماءُ في مُضاعَفِ الدُّروعِ
دم للعلا في ظلال العز مغتبطا
دُمْ للعُلا في ظلالِ العزِّ مُغتَبِطا وللعِدا بنِصالِ العَزْمِ مُعتَبِطا يا مَن إذا رَضيَ انْهلّتْ غَمامَتُه
- Advertisement -
قل لعماد الدين عن عبده
قُلْ لعمادِ الدينِ عن عَبْدِه ما أنا من عَفْوِكَ بالقانِطِ فإنْ ذا يكُنْ غَضباً مُفْرِطاً
أيا ولي الدولة المرتجى
أيا وليَّ الدَّولةِ المُرتَجى قَولُ وَليٍّ لكَ مُستَبْطِ يا مَنْ غدَتْ أخلاقُهُ كُلُّها