- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
بما عن من شكوى زمان تعرضا
بما عَنَّ من شَكْوَى زمانٍ تَعرَّضا تناسَيْتُ لذّاتِ الزّمان الّذي مضى فلا تُذْكِراني عَهْدَ نجدٍ وأهلَه
سرى ولثام الصبح قد كاد ينحط
سَرى ولثامُ الصُّبحِ قد كاد يَنحَطُّ خَيالٌ تَسدَّى القاعَ والحيُّ قد شَطُّوا وزار وقد نَدَّى النّسيمُ حُلِيَّهُ
بدا في فرعك الوخط
بدا في فَرْعِكَ الوَخْطُ فَجُزْ حَدَّ الصِّبا واخْطُ فأترابُك في الحيِّ
يا من رأى ظعن الحي الذي شحطا
يا مَن رأَى ظُعُنَ الحَيِّ الّذي شَحَطا كأنّها بينَ أحناء الضُّلوعِ قَطا شَرقيّةٌ غربَتْ دارُ الجميعِ بها
- Advertisement -
لا مسعد لي إذا اعتراني الأرق
لا مُسْعِدَ لي إذا اعْتَراني الأَرَقُ في لَيْليَ غيرُ شَمعةٍ تَأتلِقُ حالي أبداً وحالُها يَتّفِقُ
جعلت فداك الدهر أغرز نابه
جُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُ بشِلْوِ فتىً فيه نُدوبُ عِضاضِ قضَى زَمني جَوراً عليّ وكم تَرى
بملتقى لحظنا البرق الذي ومضا
بمُلتقَى لَحظِنا البرقُ الّذي وَمضا اِستوقَفَ الطَّرفَ في آثارِه ومَضى لمّا تناعَس ساريهِ أرِقتُ له
روحا ساعة متون القلاص
رَوِحّا ساعةً مُتونَ القِلاصِ واخْطِفا وَقفةً بتلك العِراصِ أَوَما تُبصِرانِ أنّ خُطاها
- Advertisement -
تعسا لمن لا تستهل بنانه
تَعْساً لمَنْ لا تَستهِلُّ بَنانُه إلاّ لكلِّ لئيم قَومٍ ناقِص الحُرُّ من عَمَّ الأنامَ سَماحةً
قضى على جد شانيكم بإتعاس
قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِ وخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناس عِزٌّ قدمْتَ به تَختالُ مُبتهِجاً