- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إليك شكوت الدهر يا خير أهله
إليكَ شكَوْتُ الدّهرَ يا خيرَ أهلِه لتُصبح لي عَوْناً على نُوَبِ الدَّهْرِ فلا يَسمَعِ الأعداءُ بي أنّ حاجةً
يا راحلا بالسعد عن مقلتي
يا راحلاً بالسّعدِ عن مُقْلتي ونازلاً ما بينَ أَفكاري إنْ يَخْلُ طَرْفي منك في حالةٍ
أهكذا يسري القمر
أهكذا يَسْري القَمَرْ واللّيلُ مُسوَدُّ الطُّرَرْ لم يَجْلُ منه ما اعتكَر
قلت للحاسد نما
قلتُ للحاسدِ نمّا عَمِلَتْ فيه البِشارَهْ والوِلاياتُ جميعاً
- Advertisement -
لما شكا قلبي هوى نوار
لمّا شَكا قلبي هَوَى نَوارِ وعارِضي كالصُّبحِ في الإسفارِ والشَّعْرُ منها أَسودُ الشِّعار
سلا رسوما أقامت بعد ما ساروا
سَلا رسوماً أقامتْ بعدَ ما ساروا أعِندها بمكانِ الحيِّ أخبارُ ورَوّحا عاتقي من حَمْلِها مِنَناً
خطبن وأيمان الكماة المنابر
خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُ بألسُنهِنَّ الحُمْرِ بِيضٌ بَواترُ فخَرّتْ سُجوداً في الثّرى لِدُعائها
هم منعوا منا الخيال الذي يسري
هُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري فلا وَصْلَ إلاّ ما تَصوَّر في الفِكْرِ فيا مالكي منْعَ الجُفونِ من الكرَى
- Advertisement -
قلب المشوق بأن يساعد أجدر
قلب المشوقِ بأن يساعدَ أجْدَرُ فإذا عَصاهُ فالأحِبّةُ أعذرُ لا طالَبَ اللّهُ الأحِبّةَ إنّهم
نشدتك الله هل تدرين يا دار
نشَدْتُك اللّهَ هل تَدرينَ يا دارُ ماذا دَعا الحَيَّ من مَغْناكِ أنْ ساروا ساروا يَسيحون في آثار ما تَركُوا