- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
رأيت الطريق إلى الوصل وعرا
رأيتُ الطّريقَ إلى الوَصْلِ وَعْرا فقدَّمْتُ رِجْلاً وأَخّرْتُ أُخْرَى وأودَعْتُ شَطْرَ الفؤادِ الرَّجَا
خيالك من قبل الكرى طارقي ذكرا
خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْرا ففيمَ التزامي للكَرى مِنّةً أُخْرَى غدا شَخصُكمْ في العينِ مِنّيَ قائماً
كتاب عبد إلى مولاه يعتذر
كتابُ عبدٍ إلى مَولاهُ يَعتَذِرُ ذي خَجلةٍ قَلْبُه مِمّا جنَى حَذِرُ فإنْ غدا وله في قَلْبِه أثَرٌ
سرى كما يسري القمر
سَرى كما يَسري القَمَرْ والليّلُ مُسوَدُّ الطُّرَرْ زَوْرٌ سرَى على خَفَر
- Advertisement -
ذكر المعسكر صاحبي ذكرا
ذكَر المعسكَر صاحبي ذِكْرا فأثارَ لي تَذكارُه فِكْرا وحَنَنْتُ حَنّةَ واجدٍ طَرِبٍ
طرقت بليل من سناها مقمر
طرَقتْ بليلٍ من سَناها مُقْمِر فأضاءَ مُعتَلَجُ الكثيبِ الأعفَرِ قَمرٌ تَدّرعَ جُنْحَ ليلٍ سارياً
أما الغزال الذي أهوى فقد هجرا
أمّا الغزالُ الذي أَهوَى فقد هَجَرا أنْ عادَ رَوضُ شبابي مُبدِياً زَهَرا فهل سَمعْتُمْ بظَبْيٍ في مَراتعِه
بنفسي حبيب هون البعد طيفه
بنَفْسي حبيبٌ هوَّن البُعدَ طَيفُهُ عليّ ولكنْ نغَّص القُرْبَ صَدُّهُ ومُستهزئٌ في الحُسْنِ بالبدرِ وجهُه
- Advertisement -
كتبت ولي عين إليك مشوقة
كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌ إلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُها وأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّه
لولا طروق خيال منك منتظر
لولا طُروقُ خيالٍ منكَ مُنتظَرِ يُلمُّ بي راقداً ما ساءني سَهَري وإن خَلتْ منك عَيني حين تُسهِرها