- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
كتبت ولي عين إليك مشوقة
كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌ إلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُها وأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّه
شكوت إلى الحبيبة سوء حظي
شكوتُ إلى الحبيبةِ سُوءَ حَظِّي وما قاسَيْتُ من أَلَم البِعادِ فقالتْ أنت حَظُّكَ مثْلُ عَيْني
كلما اشتقت يا خليلي نجدا
كلّما اشتَقْتُ يا خَليلَيَّ نَجْدا عَنَّ صَرْفُ الزّمانِ فازدَدْتُ بُعْدا كلَّ يومٍ أزيدُ بالقلبِ إقْبا
أنت للعيد وهو للناس عيد
أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُ صاحبٌ مُسعِدٌ ويومٌ سعيدُ إنّما تَسعَدُ الأنامُ لعَمْرِي
- Advertisement -
ألا قل لسعد الملك دام علاؤه
ألا قُلْ لسَعْدِ المُلْكِ دام علاؤه وقد يَعطِف المَولَى الكريمُ على العَبدِ أَعِدْ نظَراً يا سَعْدُ نَحْوي فإنّما
هاك عهدي فلا أخونك عهدا
هاكَ عَهدي فَلا أَخونُكَ عَهداً يا مَليحاً لَدَيهِ أَمَسيَتُ عَبدا لا وَحَقِّ الهَوى سَلوَتُكَ يَوماً
ونارنجة بين الرياض نظرتها
ونارنْجةٌ بين الرياضِ نظَرْتُها على غُصُنٍ رطْبٍ كقامة أَغْيَدِ إذا مَيّلَتْها الريحُ كانتْ كأُكْرةٍ
عهد تغير من سعاد ومعهد
عَهْدٌ تغَيَّرَ من سُعادَ ومَعهدُ فعلام يكْثُرُ عاذِلٌ ومُفَنِّدُ لا حُلْتُ عن عَهدِ الأحبّةِ في الهوى
- Advertisement -
أقول يا أهل تبريز لكلكم
أقولُ يا أهلَ تَبريزَ لكلِّكُمُ سوى أكابرَ بين العَصْرِ أفْرادا فيكم جَوادٌ وفيكم مَن يَضِنُّ غِنىً
ما زال سهم اللحظ يجرحه
ما زال سَهْمُ اللَّحظِ يجْرحُهُ حتّى تَضاعفَ فوقه الزَّردُ ومنَ العجائبِ والهوى عَجبٌ