- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
لقد شيعت ظعنا بالفؤاد
لقدَ شيَّعتُ ظُعْناً بالفؤادِ وَعيْني يومَ نُودِيَ بالبِعادِ فآب العينُ عنهم من قَريبٍ
أتيت قاضي الأهواز أطلبه
أتيتُ قاضي الأهوازِ أطلُبُه وكان قد عطَّل القَضا مُدّهْ فقال لي ما تُريدُ حاجِبُه
إن الذي نصب المكارم للورى
إنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَى غَرضاً يلوحُ من المدى المتباعِدِ نثَر الكنانةَ عنده نثْراً فَلمْ
قربا لي يا صاحبي بعيدا
قَرّبا لي يا صاحبيّ بعيدا وذَراني حتّى أَهيمَ وحيدا ليس خَطْباً لو تُسعِداني عظيماً
- Advertisement -
أأحبابنا قد شقتمونا فأسعدوا
أأحبابَنا قد شُقْتمُونا فأسْعِدوا ولا تُجْمِعوا أن تُسهِرونا وتَرقُدوا لقد خيطَتِ الأجفانُ منكم على الكرى
أضم على قلبي يدي من الوجد
أَضُمُّ على قلبي يَديَّ من الوَجْدِ إذا ما سَرى وَهْناً نسيمُ صَبا نَجْدِ وأهوَنُ شَيءٍ ما أُقاسي منَ الجَوى
ألم صبحا وجمر الحلي قد بردا
أَلَمّ صُبحاً وجَمْرُ الحَلْيِ قد بَرَدا وقد بَدا يَخْطِفُ الأبصارَ مُتّقِدا فهل رأَتْ قَطُّ عينٌ قبل رُؤْيتِه
وجدي بلومك يا عذول يزيد
وَجْدِي بلَومِك يا عذولُ يَزيدُ فاستَبْقِ سَهْمَك فالرَّمِيُّ بَعيدُ بلَغ الهوى من سِرِّ قلبيَ مَوضِعاً
- Advertisement -
هل أنت بطولك مسعده
هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُ يا لَيْلُ فَصُبْحُكَ مَوعِدُهُ أَسْرَى لِيُصبِّحنَهُ بنَوىً
حضرت لإسماعيل مجلس وعظه
حضرْتُ لإسماعيلَ مجلسَ وعظِه فصادفْتُ منه أُمّةً وهْو واحِدُ ورُمْتُ نُهوضاً من لديه فلم أُطِقْ