- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
حضرت لإسماعيل مجلس وعظه
حضرْتُ لإسماعيلَ مجلسَ وعظِه فصادفْتُ منه أُمّةً وهْو واحِدُ ورُمْتُ نُهوضاً من لديه فلم أُطِقْ
طربت لإلمام الخيال المعاود
طَرِبتُ لإلمامِ الخيالِ المُعاوِدِ ومَسْراهُ في جُنحٍ من اللّيلِ راكِدِ وضجْعةِ صحبي بالفلاةِ وما لَهم
أعطيت عنان قلبي المجروح
أعطيتُ عِنانَ قَلْبيَ المَجروحِ حَوْراءَ لحاظُها بقَتْلي تُوحي لم أسْخُ رِضاً بقَلْبيَ المَقْروحِ
قل للعزيز عزيز الدين عن مقة
قُل للعزيزِ عزيزِ الدينِ عن مِقَةٍ مَقالةً مَن يُعِرْها سَمْعَهُ سَعِدا تَهنيكَ عَزْمةُ صِدقٍ إذ عَزمْتَ على
- Advertisement -
ألا من عذيري من جوى في الجوانح
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ ومن دَمْعِ عينٍ بالسَّرائرِ بائحِ ومنِ لائمٍ يَسْعَى بكأسِ ملامة
ولقد أقول لشمعة نصبت لنا
ولقد أقولُ لشَمعةٍ نُصِبَتْ لنا وسُتورُ جُنحِ اللّيلِ ذاتُ جُنوحِ أنا مَن يَحِنُّ إلى الأحبّةِ قَلْبُه
شاق الحمام إليك لما ناحا
شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا صَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحا ليتَ الحَمامَ أتَمَّ لي إحسانه
حشو فؤادي فرح
حَشْوُ فؤادي فَرَحُ في صَحْنِ كَفّي قَدَحُ فقد بَلَغْتُ مِن زَم
- Advertisement -
طربن لترجيع الغناء المهزج
طَرِبنَ لترجيعِ الغناء المُهَزَّجِ نَواعِجُ حتى جُزْنَ أعلامَ مَنْعِجِ وخُضنْا بها بحراً من الآل طافحا
بحياة أير أبي الرجا
بحياةِ أيْرِ أبي الرَّجا لمّا استَوى وتَسكْرَجا وأتاك مُمتَدّاً فأد