- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
صوت حمام الأيك عند الصباح
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْ جدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْ علَّمْننَا الشّجْوَ فيا مَنْ رأى
حقيق على الأيام أن يتحدثوا
حَقيقٌ على الأيّام أن يتَحدَّثوا بما عِندهم من نعمةِ اللهِ تَحْدُثُ وما كان من نُعماهُ أقدم عندهم
أأراكة الوادي سقتك غيوث
أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُ ونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُ وسَرى إليك معَ الصّباح بسُحْرةٍ
لما رأيت النجم ساة طرفه
لمّا رأيتُ النّجمَ ساةٍ طَرْفُه والأفْقُ قد ألقَى عليه سُباتا وبناتُ نَعشٍ في الحِداد سوافرٌ
- Advertisement -
بأبي العذار المستدير بخده
بأبي العِذارَ المُستديرَ بخَدّهِ وكمال بهجةِ حُسْنِهِ المنْعوت فكأنّما هو صَولجانُ زُمُرُّذ
وبيت مثل بيت الله فرد
وبيتٍ مثْلِ بَيْتِ اللهِ فَرْدٍ إليه سُجودُ كلِّ ذوي البُيوتِ أتاني فافتخَرْتُ به جوارباً
حياءك من غصن بدمعي ثابت
حَياءَكَ من غُصْنٍ بدَمْعيَ ثابتِ إذ أنتَ لم تَجعَلْ لِقاءكَ قائتي أفي العَدْلِ أن تُغرَى لطاعةِ كاشح
يا معرضا قد آن أن تتلفتا
يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتا تَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتى لم أجعَلِ الأحبابَ فيكَ أعادياً
- Advertisement -
ما زلت أسمع أن الشهب ثاقبة
ما زلتُ أسمَعُ أنّ الشُّهبَ ثاقبةٌ حتى رأيتُ شهاباً وهْوَ مَثْقوبُ في كَفّهِ الدَّهْرَ أو في طَهرِه قَلَمٌ
وإني على حال كما تشتهونه
وإنّي على حالٍ كما تَشْتَهونَهُ نَسُرُّ ولكنّ الغريبَ غَريبُ ولم تَصطَنَعْ أرْجانُ قَطُّ صَنيعةً