- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
رميت شهاب الدين في نور فطنة
رَمَيْتَ شهابَ الدِّين في نور فطنةٍ شياطينَ أكدار يُوَسْوِسْنَ في صَدري فيا لك من شهم إذا جاءَ كفُّه
إن النقيب عليا طاب عنصره
إنَّ النَّقيب عَليًّا طابَ عنصُرُه وشَرَّفَ الله في السادات محتدَه لجدّه الشيخ باز الله حين بنى
يهنا أبو عيسى وإخوانه
يَهنا أبو عيسى وإخوانُهُ بالفَرَحِ الباقي ممرَّ الدُّهورِ يلقى المسرّاتِ كما ينبغي
يا سائلي عنه لما جئت أمدحه
يا سائلي عنه لمّا جئْتُ أَمدحُه هذا هو الرّجُلُ العاري من العارِ كم من شُنوفٍ لِطافٍ من مَحاسنِه
- Advertisement -
هذا البناء الذي محمود أنشأه
هذا البناءُ الَّذي محمودُ أنْشَأهُ وزانَه زُخْرُفُ زاهٍ وتشييدُ فجاءَ في غاية الإتقان منتزهاً
يواعدني بالوصل منه ويخلف
يواعدُني بالوَصْلِ منهُ ويُخْلِفُ ويُقْسِمُ بالله العظيم ويَحْلِفُ وقال ولم يفعلْ ورُمْتُ ولم أنَلْ
ولما رأيت الحي والميت واحدا
ولما رأيتُ الحيَّ والميْتَ واحداً وفَقْد المعالي في وجودِ الأكابرِ بَكيْتَ على أهل القبور وإنَّما
ويوم وقفنا دون أسنمة النقا
ويومَ وقفْنا دون أسْنِمة النَّقا وقد كانَ يومٌ يا هُذَيم عصيبا على طلل ظامٍ إلى ريِّ أهْله
- Advertisement -
بدا ورنت لواحظه دلالا
بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا فما أبهى الغزالةَ والغزالا وأسْفَرَ عن سنا قمرٍ منيرٍ
هذي هي الفلك فتح الخير كنيتها
هذي هي الفلكُ فتحُ الخير كُنْيَتُها فابشر فبُشراك بالخيراتِ بشراها اليمنُ واليُسرُ في أطرافها اقترنا