- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أقول لها يوم جدت بنا
أَقولُ لها يَومَ جَدَّتْ بنا وقَد أَوْجَبَ المجدُ ترحالَها إلى حيث تهوى نفوس الكرام
من لصب مستطار القلب هائم
مَنْ لصَبٍّ مُسْتَطارِ القَلْب هائمْ يشتكي المُهْجَةَ من رُمْحٍ وصارِمْ عاقَدَ الحبَّ على أنْ لا يُرى
متى يشتفي كبد مؤلم
متى يَشْتَفي كبدٌ مُؤلَمُ ويَقْضي لباناتِه مُغْرَمُ ويحظى بمطلبِهِ آملٌ
بحكمك زال الظلم وابتسم العدل
بحُكْمِكَ زالَ الظلمُ وابتَسَم العَدلُ وفي سَيْفكَ الماضي وفي قولك الفِعْلُ وما زِلتَ ترقى رتبةً بعد رتبةٍ
- Advertisement -
ناشداها عن فؤادي وسلاها
ناشِداها عن فؤادي وسَلاها أَهوًى غيرُ هواها قد سلاها واذكراني يا خليليَّ لها
شفها السير والأسى والغرام
شفَّها السَّيْرُ والأسى والغرامُ وبَراها الإنجادُ والإتهامُ كم فَرَتْ مهمهاً وجابَتْ قِفاراً
حائز الفضل والكمال جميعه
حائزَ الفضلِ والكمال جميعه أَنْتَ رأسُ العُلى وصدرُ الشَّريعه أنا أهوى غرائِب القول طبعاً
نسيم الصبا أهدى إلى القلب ما أهدى
نَسيمُ الصَّبا أهدى إلى القلب ما أهدى وقد حَمَلَتْ أرواحها الشّيحَ والرّندا ولي كَبدٌ حرَّى لعلِّي أرى بها
- Advertisement -
يا رعى الله للأحبة في الجزع
يا رعى الله للأحبَّة في الجَزْع زماناً مضى وعَهداً تقضّى وبناءً من الشباب قويًّا
حظ من النصر والتأييد معتاد
حَظٌّ مِنَ النَصرِ وَالتَأييدِ مُعتادُ وَرُتبَةٌ في العُلا وَالمَجدِ تَزدادُ وَنِعمَةٌ في قَرارِ العِزِّ خالِدَةً