- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
عيدي بيوم شفائكم لسقامي
عيدي بيوم شفائِكم لسقامي إنْ تَعطفوا يوماً فذاك مرامي يا خلَّةً أرعى ذِمام ودادهم
تبارك من براك ابن المبارك
تَبَارَكَ من بَراكَ ابنَ المُبارَكْ وَزادَك من مواهبه وبارَكْ مكانةَ رفعةٍ وعلوَّ قدرٍ
بوخز القنا والمرهفات البواتر
بوَخْزِ القنا والمرهفاتِ البواترِ بلوغُ المعالي واقتناءُ المفاخر وإنَّ الفتى من لا يزال بنفسه
هلم بنا نزور أبا الخصيب
هَلُمَّ بنا نزورُ أبا الخصيبِ ونرعى جانِبَ العيش الخصيبِ نعاشر أهْلَهُ ونقيمُ فيه
- Advertisement -
ما قضى إلا على الصب العميد
ما قَضى إلاَّ على الصّبِّ العميدِ وغدا يعثر في ذَيل الصُّدود رشأٌ يقتنص الأُسْدَ ومَن
لك بالمعالي رتبة تختارها
لك بالمعالي رُتبة تختارُها فافخر فأَنتَ فخارُنا وفخارُها يا ساعدَ الدِّين القويم وباعَه
وعدتن طرفي بالخيال وصالا
وَعَدْتنَّ طَرفي بالخيالِ وِصالا وإنجازُكُنَّ الوَعْد كانَ مطالا وإنِّي لأرضى بالأَماني تَعِلَّةً
أحمد الله بك الحال التي
أحمدُ الله بكَ الحال الَّتي أسْعَدُ التَّوفيق فيها ليسَ يُبْخَسُ ماتَ من قد كنت أرجو موته
- Advertisement -
بخلت وما طرفي عليك بخيل
بَخِلْتَ وما طرفي عليك بخيلُ وربَّ نوالٍ لا يراه منيلُ وحرَّمت أن يروى بريقك ظامئٌ
ورد السرور وطاف بحانها
وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِها مَن كانَ صاحبَها ومن أَخدانِها جُلِيَتْ فكان من الحَباب نِثارها