- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أبا حسن أحسنت بدءا وعودة
أَبا حَسَنٍ أَحْسَنْتَ بَدْءًا وعَوْدَةً وحَسَّنْتَ فعلاً جِيئةً وذَهَابا وما أَنا إلاَّ خادِمٌ لَكَ رِقُّهُ
أرى الإقامة أضحت في يد الظعن
أَرَى الإِقامَةَ أَضْحَتْ في يَدِ الظَّعَنِ أَبْدَيْتَ يا دَهْرُ ما تُخْفِي مِنَ الضَّعَن هَبْهُمْ طوَوْا بينَ أَثناءِ الدُّنُوِّ…
أقبل بوجهك إني عنك منصرف
أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُ فما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُ واسترْجِعِ الرشدَ من غيٍّ وَهَبْتَ لَهُ
الحيا من غيوثك البارقات
الحَيَا من غُيوثِكَ البارقاتِ والجَنَى من أُصولِكَ الباسِقاتِ لك طيبُ الهناءِ هَنَّأَكَ اللَّ
- Advertisement -
ولو عددت مالك من أياد
ولو عَدَّدْتَ مالَكَ من أَيادٍ لأَفنَيْتُ الطُّروسَ ولم أُوَفِّ أَلَسْتَ مُحَكِّمِي في بحرِ جُودٍ
إن كسر الخليج صادفه اليو
إنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْ مُ وفي عَظْمِهِ من الفَقْرِ كَسْرُ ولهُ من نَدَى يَمِينِكَ يُمْنٌ
حرت ماذا أقول فيما دهاني
حرت ماذا أقول فيما دهاني في بني ذخرته لزماني هل هو الدهر قد تعدى عليه
ضاء ليل الخطوب منك بفجره
ضاءَ ليلُ الخطوبِ منكَ بفَجْرِهْ ووصالُ السّرورِ صاحَ بَهجْرهْ فاحتكِمْ في النَّعيم فالبؤسُ قَدْ ما
- Advertisement -
عليكم جانبت أصحابي
عَلَيْكُمُ جَانَبْتُ أَصْحَابِي وفيكُمُ عادَيْتُ أَحْبَابِي ولم أَزَلْ أُطْنِبُ في شُكْرِكُمْ
وكتاب صغرت أجزاؤه
وكتابٍ صَغُرَتْ أَجزاؤُهُ وَهُوَ قد حازَ الحديثَ الأَكْبَرَا أَيُّ مَجْمُوعٍ على رَوْضٍ إِذَا