- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
شمس المحاسن قد أطلعتها فلكا
شمسُ المحاسِنِ قد أَطلَعْتَها فَلكَا وكل فضلٍ وإِفْضَالٍ يُرَى فلَكَا أَطاعَكَ الشعرُ فاحكُمْ فيه يا مَلِكا
يا حافظا علقت بذي
يا حافظًا علِقَتْ بذي لِ نداهُ راحاتُ المطامِعْ والمُجْتَنَى من دَوْحِه
يا ماجدا أسري إذا
يا ماجداً أسْري إذا أسْري على مَنارِهِ ومن أنا أعْشو إذا
تنشر أثوابنا مدائحه
تنشرُ أثوابُنا مدائحَه بألسُنٍ ما لهُنّ أفواهُ إذا مررنا على الأهمّ بها
- Advertisement -
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُ وهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ هيهاتَ مطفِئُ ذاكَ الوجدِ مُوقدُهُ
عزمي وحزمي والحسام الماضي
عزمي وحزمي والحسامُ الماضي تكفّلوا بصادِقِ الإيماضِ إن أقعدَتْ في نكبةٍ إنهاضي
وشى بسرك عرف الريح حين سرى
وشَى بسرّكَ عَرْفُ الريح حين سَرى وهل تأرّجَ إلا يُخبِرُ الخَبَرا ونمّ عنك الدُجى لما استَتَرْتَ به
سألت بعض الزناة عن شرف
سألتُ بعضَ الزُناةِ عن شرَفِ فقالوا ما ثم قال في طرَفِ وإنّ ما لكلّ جائحةً
- Advertisement -
مثل سائر لجارحتي أحمد
مثَلٌ سائرٌ لجارحتَيْ أحْ مَدَ مأثورُهُ عن الحُكَمَاءِ أنفُه في السماءِ من شدّةِ العُجْ
وصحبة قوم لو يقاس أجلهم
وصُحبةِ قومٍ لو يُقاس أجلُّهُمْ الى الكَلْبِ كان الكلبُ أعلى وأرأسا شكا الدهرُ منهم علةً جوفَ بطنِه