- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
عبثت بالغصون فانعطفت غي
عبثَتْ بالغصونِ فانعطَفَتْ غيْ داءَ لاحَتْ من الثّمارِ حُليّا واستطالَتْ على الأزاهرِ حتى
بأبي وغير أبي الفدا
بأبي وغير أبي الفِدا ءُ لسُقْم ناظركَ السّقيمِ صُوِّرْتَ روضاً ناضِراً
أذكرك أم روض الدنان المروق
أذِكْرُك أم روضُ الدِّنانِ المُروَّقُ وإلا فما بالي أطيشُ كأنما عَداني لمّا أن ذكرتُك أولَقُ
هذا أبو الفضل بدر الحسن قد شهدت
هذا أبو الفضلِ بدرُ الحُسن قد شهدَتْ أوصافُه أنه كالبدرِ في الأفُقِ لما تعمّم تيهاً بالسماءِ بَدا
- Advertisement -
لو شاء بل بها ذيول الحندس
لو شاءَ بَلّ بها ذُيولَ الحِندِسِ واعتاضَها من صُبحهِ المتنفّسِ لكنه جحدَ الغرامَ وخاف أن
ابن الحديث محدث
ابنُ الحديثِ محدّثٌ من ثغرِه لا إليتَيْهِ فاجْعَلْ غرائِبَ شِعْرِه
كم مرضت صبوتي فجاءت
كم مرضَتْ صبوتي فجاءَتْ جزيرةُ النّيلِ بالشِّفاءِ في ليلةٍ ما يزالُ فيها
أقام فلا عتبا رعاه ولا عتبى
أقام فلا عَتْباً رعاهُ ولا عُتْبى وهبّ لريحٍ من صبابَته هبّا نعمْ شابَ عمرو الشوقِ عن طوقِ كَتمِه
- Advertisement -
بأبي من زها بخديه ورد
بأبي مَنْ زَها بخدّيْهِ وردٌ ناضرٌ والجبينُ شمسُ نهارِ منعَ الحُسْنَ أن يخاف ذُيولاً
مر بنا كالظبي لكنه
مرّ بنا كالظّبي لكنّهُ يذعَرُنا والظّبيُ مذعورُ واهتزّ كالغُصْنِ ولكنّه