- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ومضاء يزينه وقفة الحل
ومضاءٍ يَزينُه وَقفةُ الحِلْ مِ كما زانتِ الحسامَ الفُلولُ
لا مددت اليمين إلا بعضب
لا مَدَدْتُ اليمينَ إلا بعَضْبٍ صارِمٍ إن مدَدْتَها لَبَخيلُ
وأهدى نسيم الروض مسكا وعنبرا
وأهدى نسيمُ الروض مسكاً وعنبراً وواصلَ للأنفاسِ ما كان كتّما ورجّعَتِ الأطيارُ ألحانَ شجوِها
أصبحت من صرف الزمان الجاري
أصبحت من صَرْفِ الزمان الجاري سكرانَ من عُونٍ ومن أبكارِ متنقّلاً كتنقّلِ الأفياءِ من
- Advertisement -
يمينك الغيث إلا أنه هطل
يمينُك الغيثُ إلا أنه هطِلُ وخُلقُك الزُّهْرُ إلا أنه خضِلُ والناسُ وأنت وما في الحقّ من حرَج
ولي بالخيف من نعمان ظبي
ولي بالخَيفِ من نَعمانَ ظبيٌ يحيفُ على فؤادي أيّ حَيْفِ فكم من معطِفَيْه ومقلتَيْهِ
يا إماما أحسن به من إمام
يا إماماً أحسِنْ به من إمامٍ وكريماً قد فاقَ كل الكرامِ إنّ لي في مدارسِ العلمِ شأناً
وعاش بدعوى العلم ناس وما لهم
وَعاشَ بِدَعوى العِلمِ ناسٌ وَما لَهُم مِن العلمِ حَظٌّ لا بِعَقلٍ وَلا نَقلِ فَيا عَجَباً للحَبرِ يَحرم رزقه
- Advertisement -
قسما بسؤددك القديم
قَسماً بسؤدُدِك القديمِ ووضوح منهجك القويمِ وضياءِ رأيك واضحاً
يا مجيري من صرف دهر أذلا
يا مُجيري من صرفِ دهرٍ أذلاّ وعمادي الأعلى وقِدْحي المُعلّى أنا بالباب أشتكي لك ما صا