- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
الله أعطاك من أعدائك الظفرا
اللهُ أعطاكَ من أعدائكَ الظَفَرا فلم تُبَقِّ لهُمْ ناباً ولا ظِفْرا قلّدْتَهُم منَناً حتى إذا عجِزَتْ
وأدهم كالغراب سواد لون
وأدهمَ كالغرابِ سوادُ لوْنٍ يطيرُ مع الرياحِ به جَناحُ كساهُ الليلُ شمْلَتَهُ وولّى
لئن زاد في ذقنه حمرة
لئن زاد في ذَقْنه حُمرةً بما زادَ في الوجهِ من صفرتِهْ فمن كثرةِ الصفْعِ في رأسِهِ
منع الشتاء من الوصول
مُنعَ الشتاءُ من الوصو لِ مع الرسولِ الى دِياري فأعادَني وعلى اخْتِيا
- Advertisement -
ولما بدا ركب السحاب تسوقه
ولما بَدا ركْبُ السحابِ تسوقُه حُداةُ الرياحِ الهوجِ وهي تُزمجِرُ ركنتُ لبيت أستجَنُ من الحَيا
سارت مطيهم بهم تمطو
سارتْ مطيُّهُمُ بهم تمْطو وتحمّلوا للبينِ واشتطّوا ومحتْ رسومَهُمُ نوًى قذفَتْ
ومنزل جاور الجوزاء مرتقيا
ومنزلٍ جاورَ الجوزاءَ مرتقياً كأنّما فيه للنسرينِ أوكارُ أطلقتُ فيه عنانَ الفكرِ فاطّرَدَتْ
عني فلم يبق امرؤ حاضر
عني فلم يبقَ امرؤٌ حاضرٌ إلا اشتهى لو سَرِبَ المَرْقَدا لا طرباً منه ولا خِفّةً
- Advertisement -
أعن وسن ترنو عيونك أم سكر
أعن وسَنٍ ترنو عيونُك أم سُكْرِ أم اسْترَقَتْ من بابلٍ صنعةَ السِّحْرِ وهلْ حملَتْ تلك الروادفُ أغصناً
قام عن قوس حاجبيه
قامَ عن قوسِ حاجبَيْ هِ بعينَيْهِ ينزَعُ أسهُماً كيف ما انحرف