- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أهدي إلي بقية المسواك
أَهدي إِلَيَّ بَقِيَّةَ المِسواكِ لا تُظهِري بُخلاً بِعودِ أَراكِ فَلَعَلَّ نَفسي أَن يُنَفَّسَ ساعَةً
أغائبة عني وحاضرة معي
أَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعي أُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسمَعي أَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى
إن ساء فعلك بي فما ذنبي أنا
إِن ساءَ فِعلُكِ بي فَما ذَنبي أَنا حَسبُ المُتَيَّمِ أَنَّهُ قَد أَحسَنا لَم أَسلُ حَتّى كانَ عُذرُكِ في الَّذي
لئن فاتني منك حظ النظر
لَئِن فاتَني مِنكِ حَظُّ النَظَر لِأَكتَفِيَن بِسَماعِ الخَبَر وَإِن عَرَضَت غَفلَةٌ لِلرَقيبِ
- Advertisement -
يا ليل طل لا أشتهي
يا لَيلُ طُل لا أَشتَهي إِلّا بِوَصلٍ قِصَرَك لَو باتَ عِندي قَمَري
لما اتصلت اتصال الخلب بالكبد
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِ ثُمَّ امتَزَجتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالجَسَدِ ساءَ الوُشاةُ مَكاني مِنكِ وَاِتَّقَدَت
سأحب أعدائي لأنك منهم
سَأُحِبُّ أَعدائي لِأَنَّكِ مِنهُمُ يا مَن يُصِحُّ بِمُقلَتَيهِ وَيُسقِمُ أَصبَحتَ تُسخِطُني فَأَمنَحُكَ الرِضى
هل لداعيك مجيب
هَل لِداعيكَ مُجيبُ أَم لِشاكيكَ طَبيبُ يا قَريباً حينَ يَنأى
- Advertisement -
سأقنع منك بلحظ البصر
سَأَقنَعُ مِنكِ بِلَحظِ البَصَر وَأَرضى بِتَسليمِكِ المُختَصَر وَلا أَتَخَطّى التِماسَ المُنى
أرخصتني من بعد ما أغليتني
أَرخَصتِني مِن بَعدِ ما أَغلَيتِني وَحَطَطتِني وَلَطالَما أَعلَيتِني بادَرتِني بِالعَزلِ عَن خُطَطِ الرِضى