- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ينافر إيقاعه صوته
ينافر إِيقاعُه صَوْتَهُ فهذا يزيد وذا ينقصُ ويتبعه زامرٌ مثلُهُ
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ وَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ
يا قاطعا حبل ودي
يا قاطِعاً حَبلَ وُدّي وَواصِلاً حَبلَ صَدّي وَسالِياً لَيسَ يَدري
بيني وبينك ما لو شئت لم يضع
بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ سِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِ يا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت
- Advertisement -
أشمت بي فيك العدا
أَشمَتِّ بي فيكِ العِدا وَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدى لَو كانَ يَملِكُ فِديَةً
جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا
جازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجرانا وَعَن تَمادي الأَسى وَالشَوقِ سُلوانا بِاللَهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوى خَطَأً
لو تركنا بأن نعودك عدنا
لَو تُرِكنا بِأَن نَعودَكَ عُدنا وَقَضَينا الَّذي عَلَينا وَزِدنا غَيرَ أَنَّ الهَوى اِستَطارَ حَديثاً
لو كان قولك مت ما كان ردي لا
لَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدّي لا يا جائِرَ الحِكمِ أَفديهِ بِمَن عَدَلا أَبدَيتَ لي مِن أَفانينِ القِلى عِبَراً
- Advertisement -
من مبلغ عني البدر الذي كملا
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلا في مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلا أَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُ
على الثغب الشهدي مني تحية
عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌ زَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُ وَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ