- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
على الثغب الشهدي مني تحية
عَلى الثَغَبِ الشَهدِيِّ مِنّي تَحِيَّةٌ زَكَت وَعَلى وادي العَقيقِ سَلامُ وَلازالَ نورٌ في الرَصافَةِ ضاحِكٌ
أرقصها مطرب الأغاريد
أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِ فاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِ ودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها
لم يكن هجر حبيبي عن قلى
لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلى لا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلا سَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم
أجد ومن أهواه في الحب عابث
أَجِدُّ وَمَن أَهواهُ في الحُبِّ عابِثٌ وَأوفي لَهُ بِالعَهدِ إِذ هُوَ ناكِثُ حَبيبٌ نَأى عَنّي مَعَ القُربِ وَالأَسى
- Advertisement -
أتهجرني وتغصبني كتابي
أَتَهجُرُني وَتَغصِبُني كِتابي وَما في الحَقِّ غَصبي وَاجتِنابي أَيَجمُلُ أَن أُبيحَكَ مَحضَ وُدّي
يا معطشي من وصال كنت وارده
يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي كَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها
يا غزالا جمعت فيه
يا غَزالاً جُمِعَت فيهِ مِنَ الحُسنِ فُنونُ أَنتَ في القُربِ وَفي البُعدِ
أذكرتني سالف العيش الذي طابا
أَذَكَرتَني سالِفَ العَيشِ الَّذي طابا يا لَيتَ غائِبَ ذاكَ العَهدِ قَد آبا إِذ نَحنُ في رَوضَةٍ لِلوَصلِ نَعَّمَها
- Advertisement -
ما على ظني باس
ما عَلى ظَنِّيَ باسُ يَجرَحُ الدَهرُ وَياسو رُبَّما أَشرَفَ بِالمَر
عذيري من خليل يستطيل
عَذيري مِن خَليلٍ يَستَطيلُ يَميلُ مَعَ الزَمانِ كَما يَميلُ وَيَرضى أَن تَضيعَ سُدىً حُقوقي