- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
سري وجهري أنني هائم
سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ قامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُ لا يَنَمِ الواشي الَّذي غَرَّني
أما رضاك فعلق ما له ثمن
أَمّا رِضاكَ فَعِلقٌ ما لَهُ ثَمَنٌ لَو كانَ سامَحَني في وَصلِهِ الزَمَنُ تَبكي فِراقَكَ عَينٌ أَنتَ ناظِرُها
شحطنا وما بالدار نأي ولا شحط
شَحَطنا وَما بِالدارِ نَأيٌ وَلا شَحطُ وَشَطَّ بِمَن نَهوى المَزارُ وَما شَطّوا أَأَحبابِنا أَلوَت بِحادِثِ عَهدِنا
أثرت هزبر الشرى إذ ربض
أَثَرتَ هِزَبرَ الشَرى إِذ رَبَض وَنَبَّهتَهُ إِذ هَدا فَاغتَمَض وَما زِلتَ تَبسُطُ مُستَرسِلاً
- Advertisement -
بنيت فلا تهدم ورشت فلا تبر
بَنَيتَ فَلا تَهدِم وَرِشتَ فَلا تَبرِ وَأَمرَضتَ حُسّادي وَحاشاكَ أَن تُبري أَرى نَبوَةً لَم أَدرِ سِرَّ اِعتِراضِها
أما في نسيم الريح عرف معرف
أَما في نَسيمِ الريحِ عَرفٌ مُعَرَّفُ لَنا هَل لِذاتِ الوَقفِ بِالجِزعِ مَوقِفُ فَنَقضِيَ أَوطارَ المُنى مِن زِيارَةٍ
ما للمدام تديرها عيناك
ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِ فَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ هَلّا مَزَجتِ لِعاشِقيكِ سُلافَها
ودع الصبر محب ودعك
ودَّعَ الصَبرَ مُحِبٌّ وَدَّعَك ذائِعٌ مِن سِرِّهِ ما اِستَودَعَك يَقرَعُ السِنَّ عَلى أَن لَم يَكُن
- Advertisement -
هل عهدنا الشمس تعتاد الكلل
هَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَل أَم شَهِدنا البَدرَ يَجتابُ الحُلَل أَم قَضيبُ البانِ يَعنيهِ الهَوى
الهوى في طلوع تلك النجوم
الهَوى في طُلوعِ تِلكَ النُجومِ وَالمُنى في هُبوبِ ذاكَ النَسيمِ سَرَّنا عَيشُنا الرَقيقُ الحَواشي