- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أقدم كما قدم الربيع الباكر
أَقدِم كَما قَدِمَ الرَبيعُ الباكِرُ وَاِطلُع كَما طَلَعَ الصَباحُ الزاهِرُ قَسَماً لَقَد وَفّى المُنى وَنَفى الأَسى
مر بيمناه على طاره
مر بيُمناهُ على طارِهِ يلمَسُهُ أحسنَ ما لمْسِ وواصلَ النقْرَ على إصبعٍ
سل المعشر الأعداء إن رمت صرفهم
سَلِ المَعشَرَ الأَعداءَ إِن رُمتَ صَرفَهُم عَنِ القَصدِ إِن أَعياكَ مِنهُ مَرامُ أَتوكَ كَآسادِ الثَرى فَرَدَدتَهُم
ليهن الهدى إنجاح سعيك في العدا
لِيَهنِ الهُدى إِنجاحُ سَعيِكَ في العِدا وَأَن راحَ صُنعُ اللَهِ نَحوَكَ وَاِغتَدى وَنَهجُكَ سُبلَ الرُشدِ في قَمعِ مَن غَوى
- Advertisement -
للحب في تلك القباب مراد
لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُ لَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُ لِيَغُر هَواكَ فَقَد أَجَدَّ حِمايَةً
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعا بِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعى وَأَنَّ التُقى قَد آذَنَتنا بِفُرقَةٍ
أجل إن ليلى حيث أحياؤها الأسد
أَجَل إِنَّ لَيلى حَيثُ أَحياؤُها الأُسدُ مَهاةٌ حَمَتها في مَراتِعِها أُسدُ يَمانِيَةٌ تَدنو وَيَنأى مَزارُها
هي الشمس مغربها في الكلل
هِيَ الشَمسُ مَغرِبُها في الكِلَل وَمَطلَعُها مِن جُيوبِ الحُلَل وَغُصنٌ تَرَشَّفَ ماءَ الشَبابِ
- Advertisement -
أسقيط الطل فوق النرجس
أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِ أَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ أَم نِظامٌ لِلَآلٍ نَسَقٍ
يا ظبية لطفت مني منازلها
يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها فَالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأَحداقُ وَالكَبِدُ حُبّي لَكِ الناسُ طُرّاً يَشهَدونَ بِهِ