- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
يا غزالا بوجهه جدري
يا غَزالاً بِوَجهِهِ جَدريُّ ظَلَّ يَحكي كَواكِباً في هِلالِ لا تَلمني إِن نَمَّ بِالسِرِّ دَمعي
غدوت بخيرة ورخاء حال
غَدوتُ بِخيرَةٍ وَرَخاءِ حالِ وَرُحتُ بِحَسرَةٍ وَكُسوفِ بالِ وَأَحرَ بِأَن تَنالَ السُوءُ مِمَّن
وكل غنى يتيه به غني
وَكُلُّ غِنىً يَتيهُ بِهِ غَنيُّ فَمُرتَجَعٌ بِمَوتٍ أَو زَوالِ وَهب جَدّي زَوى لِي الأرضَ طُرّاً
وسائلة تسائل عن فعالي
وَسائِلَةٍ تُسائلُ عَن فَعالي وَعَمّا حازَ في الدُنيا جَمالي فَقُلتُ إِلى المَعالي حَنَّ قَلبي
- Advertisement -
عذيري من جفون راميات
عَذيري مِن جُفُونٍ رامِياتٍ بِسَهمِ السِحرِ عَن عَيني غَزالِ غَزاني طَرفُهُ حَتّى سَباني
قل للغزال الذي صار
قُل لِلغَزالِ الَّذي صا رَ في المِلاحَةِ قِبله وَفاقَ في الحُسنِ مَن بَع
ألا رب أعداء لئام قريتهم
أَلا رُبَّ أَعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهُم مُتونَ سُيوفٍ أَو صُدورَ عَوالي إِذا كَلبُهُم يَوماً عَوى بي رَمَيتهم
دهتنا السماء غداة النجاب
دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِ بِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ فَجاءَ بِرَعدٍ لَهُ رَنَّةٌ
- Advertisement -
بالأمس قد قال الحجى لي
بِالأَمسِ قَد قالَ الحَجى لي لا تُلقِ ناظِرَيكَ إِلى الحِجالِ فَقَطَعتُ طَرفي دُونَها
أقول له وقد مزجت جفوني
أَقولُ لَهُ وَقَد مَزَجَت جُفوني دَماً يَجري بِدَمعٍ مُستَهِلِّ