- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
خذها إليك وإنها لنضيرة
خُذها إِلَيكَ وَإِنَّها لَنَضيرَةٌ طَرَأَت عَلَيكَ قَليلَةَ النُظَراءِ حَمَلَت وَحَسبُكَ بَهجَةٌ مِن نَفحَةٍ
ورداء ليل بات فيه معانقي
وَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي طَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ فَجَمَعتُ بَينَ رُضابِهِ وَشَرابِهِ
ويح جسمي من غزال
وَيحَ جِسمي مِن غَزالٍ مُقلَتاه شَفَتاه وَهوَ إِن جادَ بِلَثمٍ
ومرقرق الإفرند أبرق بهجة
وَمُرَقرَقِ الإِفرِندِ أَبرَقَ بَهجَةً وَدَجا فَأَطلَعَ في الظَلامِ ضِياءَ كَسَفَت بِهِ لِلشَمسِ حَسَناً آيَةٌ
- Advertisement -
ومجر ذيل غمامة قد نمقت
وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت وَشِيَ الرَبيعِ بِهِ يَدُ الأَنواءِ أَلقَيتُ أَرحَلُنا هُناكَ بِقُبَّةٍ
لنا صديق يجيد لقما
لَنا صَديقٌ يُجيدُ لَقماً راحَتُهُ في أَذى قَفاه ما ذاقَ مِن كَسبِهِ وَلَكِن
لله نهر سال في بطحاء
لِلَّهِ نَهرٌ سالَ في بَطحاءِ أَشهى وُروداً مِن لِمى الحَسناءِ مُتَعَطِّفٌ مِثلَ السِوارِ كَأَنَّهُ
يانشر عرف الروضة الغناء
يانَشرَ عَرفِ الرَوضَةِ الغَنّاءِ وَنَسيمَ ظِلِّ السَرحَةِ العَيناءِ هَذا يَهُبُّ مَعَ الأَصيلِ عَنِ الرُبى
- Advertisement -
ألا قل للمريض القلب مهلا
أَلا قُل لِلمَريضِ القَلبِ مَهلاً فَإِنَّ السَيفَ قَد ضَمِنَ الشِفاءَ وَلَم أَرَ كَالنِفاقِ شَكاةَ غِرٍّ
ألا ياحبذا ضحك الحميا
أَلا ياحَبَّذا ضَحِكُ الحُمَيّا بِحانَتِها وَقَد عَبَسَ المَساءُ وَأَدهَمَ مِن جِيادِ الماءِ مُهرٍ