- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وأسود عن لنا سابح
وَأَسوَدٍ عَنَّ لَنا سابِحٍ في لُجَّةٍ تَطفَحُ بَيضاءِ وَإِنَّما جالَ بِها ناظِرٌ
في كل ناد منك روض ثناء
في كُلِّ نادٍ مِنكَ رَوضُ ثَناءِ وَبِكُلِّ خَدٍّ فيكَ جَدوَلِ ماءِ وَلِكُلِّ شَخصٍ هِزَّةُ الغُصنِ النَدي
نبه وليدك من صباه بزجرة
نَبِّه وَليدَكَ مِن صِباهُ بِزَجرَةٍ فَلَرُبَّما أَغفى هُناكَ ذَكاؤُهُ وَاِنهَرهُ حَتّى تَستَهِلَّ دُموعُهُ
ألا أفصح الطير حتى خطب
أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب وَخَفَّ لَهُ الغُصنُ حَتّى اِضطَرَب فَمِل طَرَباً بَينَ ظِلٍّ هَفا
- Advertisement -
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ وَباتَ في مَسرى الصَبا يَتبَعُهُ
يا ضاحكا ملء فيه جهلا
يا ضاحِكاً مِلءَ فيهِ جَهلاً أَحسَنُ مِن ضَحكِكَ البُكاء وَهَنتَ حِسّاً وَهُنتَ نَفساً
ومعين ماء البشر أبرق هشة
وَمَعينُ ماءِ البِشرِ أَبرَقَ هَشَّةً فَكَرَعتُ مِن صَفَحاتِهِ في مَشرَبِ مُتَهَلِّلٌ يَندى حَياءً وَجهَهُ
وخيرية بين النسيم وبينها
وَخَيرِيَّةٍ بَينَ النَسيمِ وَبَينَها حَديثٌ إِذا جَنَّ الظَلامُ يَطيبُ لَها نَفَسٌ يَسري مَعَ اللَيلِ عاطِرٌ
- Advertisement -
يا رب قطر جامد حلى به
يا رُبَّ قَطرٍ جامِدٍ حَلّى بِهِ نَحرَ الثَرى بَرَدٌ تَحَدَّر صائِبُ حَصَبَ الأَباطِحَ مِنهُ ماءٌ جامِدٌ
تخيرته من رهط أعوج سابحا
تَخَيَّرتُهُ مِن رَهطِ أَعوَجَ سابِحاً أَغَرَّ كَريمَ الوالِدَينِ نَجيبا خَفيفاً وَلَم يَحلُم بِسَوطٍ كَأَنَّما