- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وأغيد في صدر الندي لحسنه
وَأَغيَدَ في صَدرِ النَدِيِّ لِحُسنِهِ حُلِيُّ وَفي صَدرِ القَصيدِ نَسيبُ مِنَ الهيفِ أَمّا رِدفُهُ فَمُنَعَّمٌ
وندي أنس هزني
وَنَدِيِّ أُنسٍ هَزَّني هَزَّ الشَرابِ مِنَ الشَبابِ وَاللَيلُ وَضّاحُ الجَبينِ
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجى وَنازَعَت شَمس الضُحى أَوجَها لَما كُنتَ أَفضَل في حالَةٍ
ألا رب رأس لا تزاور بينه
أَلا رُبَّ رَأسٍ لا تَزاوُرَ بَينَهُ وَبَينَ أَخيهِ وَالمَزارُ قَريبُ أَنافَ بِهِ صَلدُ الصَفا فَهوَ مِنبَرٌ
- Advertisement -
لا والذي تجلى الكروب
لا وَالَّذي تُجلى الكُروبُ بِهِ وَتَنفَرِجُ الخُطوب لابِتُّ إِلّا بَينَ دَمعٍ
وأغر كاد لطافة وطلاقة
وَأَغَرَّ كادَ لَطافَةً وَطَلاقَةً يَنسابُ ماءً بَينَنا مَسكوبا وَسنانَ يُدرِكُ كُلَّ قَلبٍ طالِباً
أي زمان جاد إلا نهب
أَيُّ زَمانٍ جادَ إِلّا نَهَب أَم أَيُّ خَطبٍ جارَ إِلّا ذَهَب كُلّاً طَوى الدَهرُ فَلا ما وَهى
ومطهم شرق الأديم كأنما
وَمُطَهَّمٍ شَرِقِ الأَديمِ كَأَنَّما أَلِفَت مَعاطِفُهُ النَجيعَ خِضابا طَرِبٌ إِذا غَنّى الحُسامُ مُمَزِّقٌ
- Advertisement -
هل ساءه أن آل آسا ورده
هَل ساءَهُ أَن آلَ آساً وَردُهُ وَتَعَطَّلَت مَن فيهِ كَأسٌ تُشرَبُ فَكَأَنَّ صَفحَتَهُ وَنَدَّ عِذارِهِ
ألا فضلت ذيلها ليلة
أَلا فَضَلَت ذَيلَها لَيلَةٌ تَجُرُّ الرَبابُ بِها هَيدَبا وَقَد بَرقَعَ الثَلجُ وَجهَ الثَرى