- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
إن لي في الهوى لسانا كتوما
إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماً وَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواه غَيرَ أَنّي أَخافُ دَمعي عَلَيه
فتق الشباب بوجنتيها وردة
فَتَقَ الشَبابُ بِوَجنَتَيها وَردَةً في فَرعِ إِسحِلَةٍ تَميدُ شَبابا وَضَحَت سَوالِفُ جيدِها سوسانَةً
سقيا ليوم قد أنخت بسرحة
سَقِياً لِيَومٍ قَد أَنَختُ بِسَرحَةٍ رَيّا تُلاعِبُها الشَمالُ فَتَلعَبُ سَكرى يُغَنّيها الحَمامُ فَتَنثَني
عوجاء تعطف ثم ترسل تارة
عَوجاءُ تُعطَفُ ثُمَّ تُرسَلُ تارَةً فَكَأَنَّما هِيَ حَيَّةٌ تَنسابُ وَإِذا اِنحَنَت وَالسَهمُ مِنها خارِجٌ
- Advertisement -
وصقيل إفرند الشباب بطرفه
وَصَقيلِ إِفرِندِ الشَبابِ بِطَرفِهِ سَقَمٌ وَلِلعَضبِ الحُسامِ ذُبابُ يَمشي الهُوَينا نَخوَةً وَلَرُبَّما
مر بنا وهو بدر تم
مَرَّ بِنا وَهوَ بَدرُ تَمٍّ يَسحَبُ مِن ذَيلِهِ سَحابا بِقامَةٍ تَنثَني قَضيباً
يارب وضاح الجبين كأنما
يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً
نبت بك عن أوطان عزك غيبة
نَبَت بِكَ عَن أَوطانِ عِزِّكَ غَيبَةٌ فَكُنّا كَزندٍ عُطّلت مِن سِوارِها وَكُنتَ الثُريّا حينَ عادَت وَأَشرَقَت
- Advertisement -
ألا زاحم الليل بي أشقر
أَلا زاحَمَ اللَيلَ بي أَشقَرٌ تَصَوَّبَ تَحتَ الدُجى كَوكَبا فَكادَ وَقَد طارَ بي شُعلَةً
ألا دعاني اليوم داعي النهى
أَلا دَعاني اليَومَ داعي النُهى وَقَوَّمَت قِدحِيَ أَيدي الخُطوب وَكُنتُ خَفّاقَ جَناحِ الصِبا