- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ركضوا الجياد إلى الجلاد صباحا
رَكَضوا الجِيادَ إِلى الجِلادِ صَباحاً وَاِستَشعَروا النَصرَ العَزيزَ سِلاحا وَاِستَقبَلوا أُفُقَ الشَمالِ بِجَحفَلٍ
تهاداني لذكركم ارتياح
تَهاداني لِذِكرِكُمُ اِرتِياحُ فَبِتُّ وَكُلُّ جانِحَةٍ جَناحُ وَدَمعي جِريَةً مَطَرٌ تَوالى
بشرى كما أسفر وجه الصباح
بُشرى كَما أَسفَرَ وَجهُ الصَباح وَاِستَشرَفَ الرائِدُ بَرقاً أَلاح وَاِرتَجَزَ الرَعدُ يَمُجُّ النَدى
ما صور أبدع في
ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها مَركَبُها الأَيدي وَفي
- Advertisement -
ألا صمت الأجداث عني فلم تجب
أَلا صُمَّتِ الأَجداثُ عَنّي فَلَم تُجِب وَلَم يُغنِني أَنّي رَفَعتُ لَها صَوتي فَيا عَجَباً لي كَيفَ آنَسُ بِالمُنى
أرقت أكف الدمع طورا وأسفح
أَرَقتُ أَكُفَّ الدَمعِ طَوراً وَأَسفَحُ وَأَنضَحُ خَدّي تارَةً ثُمَّ أَمسَحُ وَدونَكَ طَمّاحٌ مِنَ الماءِ مائِجٌ
ومخطوط السواد كأن دمعا
وَمخطوطِ السَوادِ كَأَنَّ دَمعاً جَرى وَدَماً هُناكَ عَلى حِدادِ إِذا اِلتَبسَت وُجوهُ الحُكمِ يَوماً
وصدر ناد نظمنا
وَصَدرِ نادٍ نَظَمنا بِهِ القَوافِيَ عِقدا في مَنزِلٍ قَد سَحَبنا
- Advertisement -
أطرسك أم ثغر تبسم واضح
أَطِرسُكَ أَم ثَغرٌ تَبَسَّمَ واضِحُ وَلَفظُكَ أَم رَوضٌ تَنَفَّسَ نافِحُ لَوانِيَ لَيِّ الخَيزُرانَةِ هِزَّةً
وأسمر يلحظ عن أزرق
وَأَسمَرٍ يَلحَظُ عَن أَزرَقٍ كَأَنَّهُ كَوكَبُ رَجمٍ وَقَد يَعتَمِدُ العَينَ اِعتِمادَ الكَرى