- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وموقد نار حتى كأنما
وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّما يَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا فَأَطلَعَ مِن داجي دُخانٍ بَنَفسَجاً
إن الليالي لا دهتك لعائثه
إِنَّ اللَيالي لا دَهَتكَ لَعائِثَه فَوَقَيتُ فيكَ يَدَ الزَمانِ العابِثَه وَسَلِمتُ مِن خِلٍّ يَعودُ عَلى النَوى
وعشي أنس أضجعتني نشوة
وَعَشِيِّ أُنسٍ أَضجَعَتني نَشوَةٌ فيهِ تُمَهِّدُ مَضجَعي وَتُدَمِّثُ خَلَعَت عَلَيَّ بِهِ الأَراكَةُ ظِلَّها
رأيت بخاله في صحن خده
رَأَيتُ بِخالِهِ في صَحنِ خَدِّهِ فُؤادَ مُحِبِّهِ في نارِ صَدِّهِ فَخِفتُ وَقَصرُ نَفسي لَكُم فيهِ
- Advertisement -
أبى البرق إلا أن يحن فؤاد
أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُ وَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُ فَبِتُّ وَلي مِن قانِئِ الدَمعِ قَهوَةٌ
وغمامة لم يستقل بها السرى
وَغَمامَةٍ لَم يَستَقِلَّ بِها السُرى فَمَشَت عَلى الظَلماءِ مَشيَّ مُقَيَّدِ حَمَلَت بِها ريحُ القَبولِ سَحابَةً
وسرحة خاض منها ظلها نهرا
وَسَرحَةٍ خاضَ مِنها ظِلُّها نَهراً أَوفَت عَلَيهِ فَلَم تَنقُص وَلَم تَزِدِ كَما تَدانَيتَ مِن ثَغرٍ لِمُرتَشِفٍ
صلني لك الخير برمانة
صِلني لَكَ الخَيرُ بِرُمّانَةٍ لَم تَنتَقِل عَن كَرَمِ العَهدِ لاعِنَباً أَمتَصُّ عُنقودَهُ
- Advertisement -
وأغر ضاحك وجهه مصباحه
وَأَغَرَّ ضاحَكَ وَجهُهُ مِصباحَهُ فَأَنارَ ذا قَمَراً وَذَلِكَ فَرقَدا ما إِن خَبا تِلقاءَ نورِ جَبينِهِ
وافى لنا وله صحيفة صفحة
وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍ جَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادا مُتَجَهِّماً ثَكِلَ الشَبابِ كَأَنَّما