- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وليل تعاطينا المدام وبيننا
وَلَيلٍ تَعاطَينا المُدامَ وَبَينَنا حَديثٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ نُعاوِدُهُ وَالكاسُ يَعبَقُ نَفحَةً
اقض على خلك أو ساعد
اِقضِ عَلى خِلِّكَ أَو ساعِدِ عِشتَ بِجِدٍّ في العُلى صاعِدِ فَقَد بَكى جَفني دَماً سائِلاً
حيا بها ونسيمها كنسيمه
حَيّا بِها وَنسيمُها كَنَسيمِهِ فَشَرِبتُها مِن كَفِّهِ في وُدِّه مُنساغَةً فَكَأَنَّها مِن ريقِهِ
رفعت عليك عويلها الأمجاد
رَفَعَت عَلَيكَ عَويلَها الأَمجادُ وَجَفَت كَريمَ جَنابِكَ العُوّادُ وَتَكَنَّفَت شَكواكَ عَن خَطبٍ دَهى
- Advertisement -
ألا طم بحر أتي طما
أَلا طَمَّ بَحرُ أَتِيٍّ طَما وَأَجرى كَفَّي سَماءٍ تَجود فَأَهوَت تَخُرُّ هُناكَ البُنى
ألا ماء إلا فوق نصل يجرد
أَلا ماءَ إِلّا فَوقَ نَصلٍ يُجَرَّدُ وَلا ظِلَّ إِلّا تَحتَ رُمحٍ يُسَدَّدُ وَلا غَيمَ إِلّا قَسطَلٌ ثارَ أَقتَمٌ
أنى تطاولني ودوني بسطتا
أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا جَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُ ها قَد حَلَلتُ وَلِلتَقَلقُلِ غايَةٌ
ألا قل لذات الخال عني إنني
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ عَنّي إِنَّني لَأَرغَبُ عَن خالٍ تَطَلَّعَ في خَدِّ وَزَهَّدَني في ذَلِكَ الخالِ نِسبَةٌ
- Advertisement -
ما إن درى ذاك الذميم وقد شكا
ما إِن دَرى ذاكَ الذَميمُ وَقَد شَكا مِن نَيلِ مُمتَدِحٍ وَرَمحِ جَوادِ هَل يَشتَكي وَجَعاً بِهِ في سُرَّةٍ
طرق الرجال إلى المعالي جمة
طُرُقُ الرِجالِ إِلى المَعالي جَمَّةٌ شَتّى فَدانٍ قاصِدٌ وَبَعيدُ وَاِبناكَ إِن لَم يَمثُلا في خِلقَةٍ