- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وبيضاء في صفراء تحمل نفحة
وَبَيضاءَ في صَفراءَ تَحمِلُ نَفحَةً تَنَفَّسَ عَنها المَندَلُ الرَطبُ وَالجَمرُ خَلَعتُ رِداءَ الصَبرِ فيها عَلاقَةً
وقوراء بيضاء المحاسن طلقة
وَقَوراءَ بَيضاءِ المَحاسِنِ طَلقَةٍ لَبِستُ بِها اللَيلَ البَهيمَ نَهارا يَزُرُّ عَلَيها الصُبحُ نوراً قَميصَهُ
ومغرد هزج الغناء مطرب
وَمُغَرِّدٍ هَزِجِ الغِناءِ مُطَرِّبٍ يُلقى بِهِ لَيلُ التَمامِ فَيَقصُرُ سَفَرَ الشَبابُ لَنا بِهِ عَن غُرَّةٍ
ومرهف كلسان النار منصلت
وَمُرهَفٍ كَلِسانِ النارِ مُنصَلِتٍ يَشفي مِنَ الثارِ أَو يَنفي مِنَ العارِ تَخالُ شُعلَةَ نارٍ مِنهُ طائِرَةً
- Advertisement -
سرى يرتمي ركضا به كل موجة
سَرى يَرتَمي رَكضاً بِهِ كُلَّ مَوجَةٍ تَرامى بِها بَحرٌ مِنَ اللَيلِ أَخضَرُ وَلا صاحِبٌ إِلّا طَريرُ مُهَنَّدٍ
ومثلك مد يمين الندى
وَمِثلُكَ مَدَّ يَمينَ النَدى بِعَلقٍ يُطيلُ عِنانَ النَظَر بِأَزرَقَ سالَت بِهِ صُفرَةٌ
ألا رب يوم حثت الكاس خطوه
أَلا رُبَّ يَومٍ حَثَّتِ الكاسُ خَطوَهُ فَطارَ وَأَيّامُ السُرورِ قِصارُ عَثَرتُ بِذَيلِ السُكرِ فيهِ عَشِيَّةً
يا بارقا قدح الزناد وعارضا
يا بارِقاً قَدَحَ الزِنادَ وَعارِضاً مُتَهَلِّلاً رَكِبَ الرِياحَ فَسارا قولا لِأَحوى بِاللِوى مُتَنَصِّرٍ
- Advertisement -
صح الهوى منك ولكنني
صَحَّ الهَوى مِنكَ وَلَكِنَّني أَعجَبُ مِن بَينٍ لَنا يُقدَرُ كَأَنَّنا في فَلَكٍ دائِرٍ
يا رب ليل بته
يا رُبَّ لَيلٍ بِتُّهُ وَكَأَنَّهُ مِن وَحفِ شَعرِك تَنهَلُّ مُزنَةُ دَمعَتي