- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
وصقيلة الأنوار تلوي عطفها
وَصَقيلَةِ الأَنوارِ تَلوي عِطفَها ريحٌ تَلُفُّ فُروعُها مِعطارُ عاطى بِها الصَهباءَ أَحوى أَحوَرٌ
وكمامة حدر الصباح قناعها
وَكِمامَةٍ حَدَرَ الصَباحُ قِناعَها عَن صَفحَةٍ تَندى مِنَ الأَزهارِ في أَبطَحٍ رَضِعَت ثُغورُ أَقاحِهِ
تعلقته نشوان من خمر ريقه
تَعَلَّقتُهُ نَشوانَ مِن خَمرِ ريقِهِ لَهُ رَشفُها دوني وَلي دونَهُ السُكرُ تُرَقرِقُ ماءً مُقلَتايَ وَوَجهِهِ
لم أنس ليلة رعت سربك زائرا
لَم أَنسَ لَيلَةَ رُعتُ سِربَكَ زائِراً فَكَأَنَّما رَوَّعتُ فيها جُؤذُرا فَأَقَمتُ عِطفاً أَزوَراً وَجَلَوتَ وَجهاً
- Advertisement -
وكم حاسد لي انبرى فانثنى
وَكَم حاسِدٍ ليَ اِنبَرى فَاِنثَنى لِغُصَّةَ نَفسٍ شَجاها شَجاها وَمِن أَينَ يَسمُو لِنَيلِ العُلا
كتبت وقلبي في يديك أسير
كَتَبتُ وَقَلبي في يَدَيكَ أَسيرُ يُقيمُ كَما شاءَ الهَوى وَيَسيرُ وَفي كُلِّ حينٍ مِن هَواكَ وَأَدمُعي
وأراكة ضربت سماء فوقنا
وَأَراكَةٍ ضَرَبَت سَماءً فَوقَنا تَندى وَأَفلاكُ الكُؤوسِ تُدارُ حَفَّت بِدَوحَتِها مَجَرَّةُ جَدوَلٍ
ألا قانع من ملك كسرى بكسرة
أَلا قانِعٌ مِن مُلكِ كِسرى بِكِسرَةٍ فَما الوَجدُ إِلّا الخُلدُ لاماجَنى كِسرى فَما بالُنا وَالمالُ عُرضَةُ حادِثٍ
- Advertisement -
أما والتفات الروض عن أزرق النهر
أَما وَاِلتِفاتِ الرَوضِ عَن أَزرَقِ النَهرِ وَإِشراقِ جيدِ الغُصنِ في حِليَةِ الزَهرِ وَقَد نَسَمَت ريحُ النُعامى فَنَبَّهَت
لا العطايا ولا الرزايا بواق
لا العَطايا وَلا الرَزايا بَواقٍ كُلُّ شَيءٍ إِلى بِلىً وَدُثورِ فَاِلهُ عَن حالَتَي سُرورٍ وَحُزنٍ