- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
سجعت وقد غنى الحمام فرجعا
سَجَعتُ وَقَد غَنّى الحَمامُ فَرَجَّعا وَما كُنتُ لَولا أَن يُغَنّي لَأَسجَعا وَأَندُبَ عَهداً بِالمُشَقَّرِ سالِفاً
أذن الغمام بديمة وعقار
أَذِنَ الغَمامُ بِديمَةٍ وَعُقارِ فَاِمزُج لُجَيناً مِنهُما بِنُضارِ وَاِربَع عَلى حُكمِ الرَبيعِ بِأَجرَعٍ
من ليلة للرعد فيها صرخة
مِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌ لاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُ خَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍ
أذن الرحيل بلقية لوداع
أَذِنَ الرَحيلُ بِلُقيَةٍ لِوَداعِ إِنَّ اللَيالي نَزرَةُ الإِمتاعِ فَأَطَلتُ عَضَّ أَنامِلي أَسَفاً عَلى
- Advertisement -
وأغيد معسول اللمى والمراشف
وَأَغيَدَ مَعسولِ اللَمى وَالمَراشِفِ صَقيلِ المُحَلّى وَالحِلى وَالسَوالِفِ أَنَختُ بِهِ وَالبَرقُ يَهفو جَناحَهُ
أيجني على مهجتي طرفه
أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُ وَيُخضَبُ مِن دَمِها كَفُّهُ وَتَلدَغُني تارَةً حَيَّةٌ
ومشرف الهادي طويل السرى
وَمُشرِفِ الهادي طَويلِ السُرى ضافي سَبيبِ الذَيلِ وَالعُرفِ يُصَرِّفُ الفارِسُ في لِبدِهِ
ألا رب يوم لي بباب الزخارف
أَلا رُبَّ يَومٍ لي بِبابِ الزَخارِفِ رَقيقِ حَواشي الحُسنِ حُلوِ المَراشِفِ لَهَوتُ بِهِ وَالدَهرُ وَسنانُ ذاهِلٌ
- Advertisement -
ألا إن خفض العيش في صرخة العزف
أَلا إِنَّ خَفضَ العَيشِ في صَرخَةِ العَزفِ فَجَرِّر ذُيولَ اللَهوِ في مَنزِلِ القَصفِ وَغازِل بِهِ حُلوَ الشَمائِلِ وَاللَمى
أطل وقد خط في خده
أَطَلَّ وَقَد خُطَّ في خَدِّهِ مِنَ الشَعرِ سَطرٌ دَقيقُ الحُروفِ فَقُلتُ أَرى الشَمسَ مَكسوفَةً