- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ومحمولة فوق المناكب عزة
وَمَحمولَةٍ فَوقَ المَناكِبِ عِزَّةً لَها نَسَبٌ في رَوضَةِ الحَزنِ مُعرِقُ رَأَيتُ بِمَرآها المُنى كَيفَ تَلتَقي
غازلته من حبيب وجهه فلق
غازَلتُهُ مِن حَبيبٍ وَجهُهُ فَلَقُ فَما عَدا أَن بَدا في خَدِّهِ شَفَقُ وَاِرتَجَّ يَعثُرُ في أَذيالِ خَجلَتِهِ
تجردت عن غسق
تَجَرَّدَت عَن غَسَقِ وَاِبتَسَمَت عَن فَلَقِ وَأَمكَنَت مِن خُلُقٍ
ولجة تفرق أو تعشق
وَلُجَّةٍ تُفرَقُ أَو تُعشَقُ فَما تَني أَحشاؤُها تَخفِقُ يَسيرُ فيها سائِرٌ هاجَها
- Advertisement -
ليهنك وافد أنس سرى
لَيَهنَكَ وافِدُ أُنسٍ سَرى فَسَرّى وَفَصلُ سُرورٍ طَرَق فَما شِئتَ مِن ماءِ وِردٍ بِهِ
ومرتبع حططت الرحل منه
وَمُرتَبَعٍ حَطَطتُ الرَحلَ مِنهُ بِحَيثُ الظِلُّ وَالماءُ القَراحُ يُحَرِّمُ حُسنَ مَنظَرِهِ مَليكٌ
أمقام وصل أم مقام فراق
أَمُقامُ وَصلٍ أَم مَقامُ فِراقِ فَالقُضبُ بَينَ تَصافُحٍ وَعِناقِ خَفّاقَةٌ ما بَينَ نَوحِ حَمامَةٍ
صحا عن اللهو صاح عافه خلقا
صَحا عَنِ اللَهوِ صاحٍ عافَهُ خُلُقاً فَقامَ يَخلَعُ سِربالاً لَهُ خَلَقا وَعَطَّلَ الكَأسَ مِن شَقراءَ سابِحَةٍ
- Advertisement -
من موقف أفصحت بيض السيوف به
مِن مَوقِفٍ أَفصَحَت بيضُ السُيوفِ بِهِ فَلا هَوادَةَ بَينَ السَيفِ وَالعُنُقِ فَكَم أَنابيبِ خَطَّيَّ بِهِ كُسِرَت
يا حبذا والبرق يزحف بكرة
يا حَبَّذا وَالبَرقُ يَزحَفُ بُكرَةً جَيشاً رَحيقٍ دونَهُ وَحَريقِ حَتّى إِذا وَلّى وَأَسلَمَ عَنوَةً