- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
الآن سح غمام النصر فانهملا
الآنَ سَحَّ غَمامُ النَصرِ فَاِنهَمَلا وَقامَ صَغوُ عَمودِ الدينِ فَاِعتَدَلا وَلاحَ لِلسَعدِ نَجمٌ قَد خَوى فَهَوى
ربما استضحك الحباب حبيب
رُبَّما اِستَضحَكَ الحَبابَ حَبيبٌ نَفَضَت ثَوبَها عَلَيهِ المُدامُ كُلَّما مَرَّ قاصِراً مِن خُطاهُ
يا جامعا بمساويه وطلعته
يا جامِعاً بِمَساويهِ وَطَلعَتِهِ بَينَ السَوادَينِ مِن ظُلمٍ وَمِن ظُلَمِ أَمِثلُهُ جَسَداً في مِثلِهِ حَسَداً
لك الله من سار إلي مسلم
لَكَ اللَهُ مِن سارٍ إِلَيَّ مُسَلِّمٍ فَنابَ وَراءَ اللَيلِ عَن أُمِّ سالِمِ يَجولُ بِهِ ماءُ النَضارَةِ وَالنَدى
- Advertisement -
ألا نسخ الله القطار حجارة
أَلا نَسَخَ اللَهُ القُطارَ حِجارَةً تَصوبُ عَلَينا وَالغَمامَ غُموما وَكانَت سَماءُ اللَهِ لاتُمطِرُ الحَصى
عاط أخلاءك المداما
عاطِ أَخِلّاءَكَ المُداما وَاِستَسقِ لِلأَيكَةِ الغَماما وَراقِصِ الغُصنَ وَهوَ رَطبٌ
أرقت لذكرى منزل شط نازح
أَرِقتُ لِذِكرى مَنزِلٍ شَطَّ نازِحٍ كَلِفتُ بِأَنفاسِ الشَمالِ لَهُ شَمّا فَقُلتُ لِبَرقٍ يَصدَعُ اللَيلَ لامِحٍ
قام يسعى بها غلام يغني
قامَ يَسعى بِها غُلامٌ يُغَنّي فَاِنثَنى خوطَةً وَناحَ حَمامَه وَاِنتَحَينا مِن طَرفِهِ وَيَدَيهِ
- Advertisement -
ألا بكى الدر فوق حالية
أَلا بَكى الدُرُّ فَوقَ حالِيَةٍ حَلّى بِها العِقدُ شَرَّ ماحَلى يَرى بِها ما يَمُرُّ مِن حَلَقٍ
وغريبة هشت إلي غريرة
وَغَريبَةٍ هَشَّت إِلَيَّ غَريرَةٍ فَوَدِدتُ لَو نُسِجَ الضِياءُ ظَلاما طَرَأَت عَلَيَّ مَعَ المَشيبِ تَشوقُني