- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
ومقنع بخلا بنضرة حسنه
وَمُقَنَّعٍ بُخلاً بِنَضرَةِ حُسنِهِ أَمسى هِلالاً وَهوَ بَدرُ تَمامِ قبَّلتُ مِنهُ أُقحُوانَةَ مَبسِمٍ
وأغر يسفر للعوالي والعلى
وَأَغَرَّ يُسفِرُ لِلعَوالي وَالعُلى عَن حُرِّ وَجهٍ بِالحَياءِ مُلَثَّمِ يَسري فَيَمسَحُ لِلدُجى عَن صَفحَةٍ
طاف الظلام به فأسرج أدهما
طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَما وَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما وَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌ
وألزمته حكم الهوى فالتقى به
وَأَلزَمتُهُ حُكمَ الهَوى فَاِلتَقى بِهِ وَبي أَلِفٌ عِندَ العِناقِ وَلامُ وَبِتنا خَليطَي ضَمَّةٍ وَاِعتِناقَةٍ
- Advertisement -
وظلام ليل لا شهاب بأفقه
وَظَلامِ لَيلٍ لا شِهابِ بِأُفقِهِ إِلّا لِنَصلِ مُهَنَّدٍ أَو لَهذَمِ لاطَمتُ لُجَّتَهُ بِمَوجَةِ أَشهَبٍ
لك الله من برق تراءى فسلما
لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّما وَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما إِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرى
أما وخيال قد أطاف وسلما
أَما وَخَيالٍ قَد أَطافَ وَسَلَّما لَقَد هاجَني وَجدٌ أَناخَ فَخَيَّما وَأَذكَرَني عَهداً تَقادَمَ بِاللِوى
ألا ساجل دموعي ياغمام
أَلا ساجِل دُموعي ياغَمامُ وَطارِحني بِشَجوِكَ ياحَمامُ فَقَد وَفَّيتُها سِتّينَ حَولاً
- Advertisement -
تفاوت نجلا أبي جعفر
تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل فَهَذا يَمينٌ بِها أَكلُهُ
ألا سرت القبول ولو نسيما
أَلا سَرَتِ القَبولُ وَلَو نَسيما وَجاذَبَني الشَبابُ وَلَو قَسيما وَطالَعَني الظَلامُ بِهِ خَيالاً