- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
أهزك لا إني إخالك نابيا
أَهُزُّكَ لا إِنّي إِخالُكَ نابِيا وَإِن كُنتَ مَطرورَ الغِرارِ يَمانِيا وَلَكِنَّ هَزَّ السَيفِ وَالسَوطِ شيمَتي
كفاني شكوى أن أرى المجد شاكيا
كَفاني شَكوى أَن أَرى المَجدَ شاكِيا وَحَسبُ الرَزايا أَن تَراني باكِيا أُداري فُؤاداً يَصدَعُ الصَدرَ زَفرَةً
لله نورية المحيا
لِلَّهِ نورِيَّةُ المُحَيّا تَحمِلُ نارِيَّةُ الحُمَيّا وَالدَوحُ رَطبُ المَهَزِّ لَدنٌ
لقد زار من أهوى على غير موعد
لَقَد زارَ مَن أَهوى عَلى غَيرِ مَوعِدٍ فَعايَنتُ بَدرَ التَمِّ ذاكَ التَلاقِيا وَعاتَبتُهُ وَالعَتبُ يَحلو حَديثُهُ
- Advertisement -
بقيت ولا عزت عليك المطالب
بَقَيتَ وَلا عَزَّت عَلَيكَ المَطالِبُ فَإِنّا بِخَيرٍ ما عَدَتكَ النَوائِبُ لَقَد كَذَبَت مُذ ذُدتَ عَنّا ظُنونُها
محض الإباء وسؤدد الآباء
مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِ جَعَلاكَ مُنفَرِداً عَنِ الأَكفاءِ وَلَقَد جَمَعتَ حَمِيَّةً وَتَقِيَّةً
أما الفراق فقد عاصيته فأبى
أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا أَرانِيَ البَينُ لَمّا حُمَّ عَن قَدَرٍ
عاذ بالصفح من أحب البقاء
عاذَ بِالصَفحِ مَن أَحَبَّ البَقاءَ وَاِحتَمى جاعِلُ الخُضوعِ وِقاءَ فَلتَنَم أُمَّةُ المَسيحِ طَويلاً
- Advertisement -
لكم أن تجوروا معرضين وتغضبوا
لَكُم أَن تَجوروا مُعرِضينَ وَتَغضَبوا وَعادَتُكُم أَن تَزهَدوا حينَ نَرغَبُ جَنَيتُم عَلَينا وَاِعتَذَرنا إِلَيكُمُ
أقوى محل من شبابك آهل
أَقوى مَحَلٌّ مِن شَبابِكَ آهِلٌ فَوَقَفتُ أَندُبُ مِنهُ رَسماً عافِيا مَثَلَ العِذارُ هُناكَ نُؤياً داثِراً