- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
سل المقادير ما أحببته تجب
سَلِ المَقاديرَ ما أَحبَبتَهُ تُجِبِ فَما لَها غَيرُ ما تَهواهُ مِن أَرَبِ وَاِطلُب بِهَذي الظُبى ما عَزَّ مَطلَبُهُ
هل للخليط المستقل إياب
هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُ أَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ سَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرى
بك اقتضى الدين دينا كان قد وجبا
بِكَ اِقتَضى الدينُ دَيناً كانَ قَد وَجَبا وَأَنجَزَ اللَهُ وَعداً كانَ مُرتَقَبا فَعاوَدَ الجَدبُ خِصباً وَالمُباحُ حِمىً
لا زلت تعلو وإن حسادك إكتأبوا
لا زِلتَ تَعلو وَإِن حُسّادُكَ إِكتَأَبوا أَو يَبلُغَ الحَظَّ ما يقَضي بِهِ الحَسَبُ وَإِن يَكُن ما بَلَغتَ اليَومَ مُذهِلَهُم
- Advertisement -
حمى النوم أجفان صب وصب
حَمى النَومَ أَجفانَ صَبٍّ وَصِب غُرابٌ عَلى غُصُنٍ مِن غَرَب وَأَغرى الفُؤادَ بِأَشواقِهِ
ما لي مقال عن فعالك يعرب
ما لي مَقالٌ عَن فَعالِكَ يُعرِبُ قَد ضَلَّتِ الأَفكارُ مِمّا تُغرِبُ بَذلاً وَمَنعاً فَالرَجاءُ مُخَيِّمٌ
رحلت عنكم ولي فؤاد
رَحَلتُ عَنكُم وَلي فُؤادٌ تَنفُضُ أَضلاعُهُ حَنينا أَجودُ فيكُم بِعِلقِ دَمعٍ
إن الفريق مذ استقل مغربا
إِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبا لَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبا لَمّا تَحَمَّلَ لِلرَحيلِ حَسِبتُهُ
- Advertisement -
كن بعيدا إن شئت أو كن قريبا
كُن بَعيداً إِن شِئتَ أَو كُن قَريبا فَأَياديكَ عِندَنا لَن تَغيبا خَلفَكَ الآلاءُ مُذ سِرتَ فينا
هل فوق مجدك غاية لطلاب
هَل فَوقَ مَجدِكَ غايَةٌ لِطِلابِ أَم عَن ذَراكَ مُعَرَّجٌ لِرِكابِ ما المُنزِلُ الآمالَ عِندَكَ مُخفِقٌ