- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الأندلسي
مساعيك لا تحصى فتدرك بالعد
مَساعيكَ لا تُحصى فَتُدرَكَ بِالعَدِّ وَمَجدُكَ لايَرضى الوُقوفَ عَلى حَدِّ وَما قَصَّرَت فيكَ الصِفاتُ تَعَمُّداً
ليهنك ما أنالتك الجدود
لِيَهنِكَ ما أَنالَتكَ الجُدودُ وَأَنَّ الدَهرَ يَفعَلُ ما تُريدُ مَرامٌ شَطَّ مَرمى العَزمِ فيهِ
لك السعي ما ينفك يخدمه السعد
لَكَ السَعيُ ما يَنفَكُّ يَخدِمُهُ السَعدُ وَذا العِزُّ ما أَمطاكَهُ الجِدُّ وَالجِدُّ بِهِمَّتِكَ الطولى بَلَغتَ إِلى المُنى
أما الزمان فقد ألزمته الجددا
أَمّا الزَمانُ فَقَد أَلزَمتَهُ الجَدَدا وَالمَكرُماتُ فَقَد أَنشَأتَها جُدُدا فَعاوَدَ الخَوفُ أَمناً وَالمُباحُ حِمىً
- Advertisement -
فت الورى فعلام ذا الإجهاد
فُتَّ الوَرى فَعَلامَ ذا الإِجهادُ وَبِبَعضِ سَعيِكَ تُحرَزُ الآمادُ قَد فَتَّ في الأَعضادِ هَذا المُرتَقى
قصر عن سعيك الألى جهدوا
قَصَّرَ عَن سَعيِكَ الأُلى جَهَدوا فَاِفخَر بِحَمدٍ ما نالَهُ أَحَدُ طالَت بِكَ العالَمينَ أَربَعَةٌ
إن لم أقل فيك ما يردي العدى كمدا
إِن لَم أَقُل فيكَ ما يُردي العِدى كَمَدا فَلا بَلَغتُ مَدىً أَسعى لَهُ أَبَدا وَكَيفَ أُصبِحُ في الإِحسانِ مُقتَصِداً
شرف الملوك عدت معاليك المدى
شَرَفَ المُلوكِ عَدَت مَعاليكَ المَدى فَبَقيتَ مَحروساً عَلى رُغمِ العِدا عَجَباً لِكَفِّكَ كَيفَ تُمطِرُهُم رَدىً
- Advertisement -
سبقت ففز بعظيم الخطر
سَبَقتَ فَفُز بِعَظيمِ الخَطَر وَدَع لِعِداكَ المُنى وَالخَطَر فَدَتكَ مُلوكٌ عَلَت بِالجُدودِ
أما ومساع لا نحيط لها عدا
أَما وَمَساعٍ لا نُحيطُ لَها عَدّا وَتَأثيرِ مَجدٍ لا نَقيسُ بِهِ مَجدا لَقَد قَصَّرَ المُثني وَطالِبُ ذا المَدى