- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ولقد قلت يوم مكة سرا
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراً قَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني
سقيا لربعك من ربع بذي سلم
سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَم وَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِ إِذ أَنتِ فينا لِمَن يَنهاكِ عاصِيَةٌ
ما من مصيبة نكبة أمنى بها
ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِها إِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِي وَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍ
يقولون لو ماتت لقد غاض حبه
يَقُولونَ لَو ماتَت لَقَد غاضَ حُبُّهُ وَذَلِكَ حين الفاجِعاتِ وَحِيني لَعَمرُكَ إِنّي إِن تُحَمَّ وَفاتُها
- Advertisement -
ومستخبر عن سر ليلى رددته
وَمُستَخبِرٍ عَن سِرِّ لَيلى رَدَدتُهُ بِعَمياءَ مِن رَيّا بِغَيرِ يَقينِ
سلام ذكرك ملصق بلساني
سَلامُ ذِكرُكِ مُلصَقٌ بِلِساني وَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِي مَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةً
وقد قادت فؤادي في هواها
وَقَد قادَت فُؤادِي في هَواها وَطاعَ لَها الفُؤَادُ وَما عَصاها
وقد جئت الطبيب لسقم نفسي
وَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسي لِيَشفِيَها الطَبيبُ فَما شَفَاها وَكُنتُ إِذا سَمِعتُ بِأَرضِ سُعدى
- Advertisement -
أرسلت أم جعفر لا تزرنا
أَرسَلَت أُمُّ جَعفَرٍ لا تَزُرنا لَيتَ شِعري بِالغَيبِ مَن ذا دَهاها أَأَتاها مُحَرِّشٌ بِنَمِيمٍ
ألا نولي قبل الفراق قذور
أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذور فَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ نَوالَ مُحِبٍّ غَير قالٍ موَدعٍ