- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
يرى حسرة أن تصقب الدار مرة
يَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةً وَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُ هَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِها
وما زال من قلبي لسودة ناصر
وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌ يَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ فَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُها
ياأيها الرجل الموكل بالصبا
ياأيها الرجلُ الموكَّلُ بالصِّبا وصِبا الكبيرِ إذا صَبا تعليلُ قدِّمْ لنفسك قبل موتِك صالحًا
وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى
وَما سَجَعَت وَرقاءُ تَهتُفُ بِالضُحى تُصَعِّدُ في أَفنانِها وَتُصَوِّبُ وَما أَمطَرَت يَوماً بِنَجدٍ سَحابَةٌ
- Advertisement -
أضوء سنا برق بدا لك لمعه
أَضَوءُ سَنا بَرقٍ بَدا لَكَ لَمعُهُ بِذي الأَثلِ مِن أَجراعِ بيشَةَ تَرقَبُ نَعَم إِنَّني صَبٌّ هُناكَ مُوَكَّلٌ
وإن الذي يجري لسخطي وريبتي
وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتي لَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُ لكَالمُستَبيلِ الأُسدَ والمَوتُ دونَ ما
لعمري لقد أجرى ابن حزم بن فرتنى
لَعَمري لَقَد أَجرى ابنُ حَزمِ بنِ فَرتَنى إِلى غايَةٍ فيها السِمامُ المُثَمَّلُ وَقَد قُلتُ مَهلاً آلَ حَزمِ بنِ فَرتَنى
وما هو إلا أن أراها فجاءة
وَما هُوَ إِلّا أَن أَراها فُجاءَةً فَأَبهَتُ حَتّى ما أَكادُ أُجيبُ
- Advertisement -
حلفت لها بالمشعرين وزمزم
حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍ وَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ لَئِن كانَ بَردُ الماءِ حَرّانَ صادِياً
يقر بعيني قربها ويزيدني
يُقَرُّ بِعَيني قُربُها وَيَزيدُني بِها كَلَفاً مَن كانَ عِندي يَعيبُها وَكَم قائِلٍ قَد قالَ تُب فَعَصَيتُهُ