- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذا وَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ فَأُقسِمُ ما عُمشُ العُيونِ شَوارِفٌ
لقد نادى الغراب ببين لبنى
لَقَد نادى الغُرابُ بِبَينِ لُبنى فَطارَ القَلبُ مِن حَذَرِ الغُرابِ وَقالَ غَداً تَباعَدُ دارُ لُبنى
أمس تراب أرضك يا لبينى
أَمَسُّ تُرابَ أَرضِكِ يا لُبَينى وَلَولا أَنتِ لَم أَمسَس تُرابا
نباح كلب بأعلى الواد من سرف
نُباحُ كَلبٍ بِأَعلى الوادِ مِن سَرِفٍ أَشهى إِلى النَفسِ مِن تَأذينِ أَيّوبِ
- Advertisement -
وما أحببت أرضكم ولكن
وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِن أُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا لَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنى
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ دَعَوتُ الَّتي لَو أَنَّ نَفسي تُطيعُني
ماتت لبينى فموتها موتي
ماتَت لُبَينى فَمَوتُها مَوتي هَل تَنفَعَن حَسرَةٌ عَلى الفَوتِ وَسَوفَ أَبكي بُكاءَ مُكتَإِبٍ
لقد عذبتني يا حب لبنى
لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنى فَقَع إِمّا بِمَوتٍ أَو حَياةِ فَإِنَّ المَوتَ أَروَحُ مِن حَياةٍ
- Advertisement -
هبيني امرأ إن تحسنى فهو شاكر
هَبيني اِمرَأً إِن تُحسِنى فَهوَ شاكِرٌ لِذاكَ وَإِن لَم تُحسِني فَهوَ صافِحُ وَإِن يَكُ أَقوامٌ رَساؤوا وَأَهجَروا
كأن القلب ليلة قيل يغدى
كَأَنَّ القَلبَ لَيلَةَ قيلَ يَغدى بِلَيلى العامِرِيَةِ أَو يُراحُ قَطاةً عَزَّها شَرَكٌ فَباتَت