- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
نباكر أم تروح غدا رواحا
نُباكِرُ أَم تَروحُ غَداً رَواحا وَلَن يَسطيعَ مَرتَهَن بَراحا سَقيمٌ لا يُصابُ لَهُ دَواءُ
وفى عروة العذري إن مت أسوة
وَفى عُروَةَ العُذريِّ إِن مِتُّ أُسوَةٌ وَعَمروِ بنِ عَجلانَ الَّذي قَتَلَت هِندُ وَبي مِثلُ ما ماتا بِهِ غَيرَ أَنَّني
عيد قيس من حب لبنى ولبنى
عيدَ قَيسٌ مِن حُبِّ لُبنى وَلُبنى داءُ قَيسٍ وَالحُبُّ داءٌ شَديدُ وَإِذا عادَني العَوائِدُ يَوماً
ألا ليت أيام مضين تعود
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ سَقى دارَ لُبنى حَيثُ حَلَّت وَخَيَّمَت
- Advertisement -
لعمري يقد صاح الغراب ببينهم
لَعَمري يَقَد صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِم فَأَوجَعَ قَلبي بِالحَديثِ الَّذي يُبدي فَقُلتُ لَهُ أَفصَحتَ لا طِرتَ بَعدَها
فما وجدت وجدي بها أم واحيد
فَما وَجَدَت وَجدي بِها أُمُّ واحيدٍ وَلا وَجَدَ النَهديُّ وَجدي عَلى هِندِ وَلا وَجَدَ العُذريُّ عَروَةُ في الهَوى
وددت من الشوق الذي بي أنني
وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّني أُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌ
تعلق روحي روحها قبل خلقنا
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا وَمِن بَعدِ ما كُنّا نِطافا وَفي المَهدِ فَزادَ كَما زِدنا فَأَصبَحَ نامِيا
- Advertisement -
لو أن امرأ أخفى الهوى عن ضميره
لَوَ أَنَّ اِمرَأً أَخفى الهَوى عَن ضَميرِهِ لَمُتُّ وَلَم يَعلَم بِذاكَ ضَميرُ وَلَكِن سَأَلقى اللَهَ وَالنَفسُ لَم تَبُح
إذا عبتها شبهتها البدر طالعا
إِذا عِبتُها شَبَّهتُها البَدرَ طالِعاً وَحَسبُكِ مِن عَيبٍ لَها شَبَهُ البَدرِ لَقَد فُضِّلَت لُبنى عَلى الناسِ مِثلَ ما