- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
بليغ إذا يشكو إلى غيرها الهوى
بَليغٌ إِذا يَشكو إِلى غَيرَها الهَوى وَإِن هُوَ لاقاها فَغَيرُ بَليغِ
لعمرك لولا البين لانقطع الهوى
لَعَمرُكَ لَولا البَينِ لَاِنقَطَعَ الهَوى وَلَولا الهَوى ما حَنَّ لِلبَينِ آلِفُ
أحبك أصنافا من الحب لم أجد
أُحِبُّكِ أَصنافاً مِنَ الحُبِّ لَم أَجِد لَها مَثَلاً في سائِرِ الناسِ يوصَفُ فَمِنهُنَّ حُبٌّ لِلحَبيبِ وَرَحمَةٌ
قد قلت للقلب لا لبناك فاعترف
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فَاِعتَرِفِ وَاِقضِ اللُبانَةَ ما قَضَّيتَ وَاِنصَرِفِ قَد كُنتُ أَحلِفُ جَهداً لا أُفارِقُها
- Advertisement -
تكاد بلاد الله يا أم معمر
تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ بِما رَحُبَت يَوماً عَلَيَّ تَضيقُ تُكَذِّبُني بِالوِدِّ لُبنى وَلَيتَها
إذا ذكرت لبنى تجلتك زفرة
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَجَلَّتكَ زَفرَةٌ وَيَثني لَكَ لداعي بِها فَتَفيقُ شَهِدتُ عَلى نَفسي بِأَنَّكِ غادَةٌ
كيف السلو ولا أزال أرى لها
كَيفَ السُلوُّ وَلا أَزالُ أَرى لَها رَبعاً كَحاشِيَةِ اليَماني المَخلَقِ رَبعاً لِواضِهَةِ الجَبينِ غَريرَةٍ
يقولون لبنى فتنة كنت قبلها
يَقولونَ لُبنى فِتنَةٌ كُنتَ قَبلَها بِخَيرٍ فَلا تَندَم عَلَيها وَطَلِّقِ فَطاوَعتُ أَعدائي وَعاصَيتُ ناصِحي
- Advertisement -
جزى الرحمن أفضل ما يجازى
جَزى الرَحمَنُ أَفضَلَ ما يُجازى عَلى الإِحسانِ خَيراً مِن صَديقِ فَقَد جَرَّبتُ إِخواني جَميعاً
أنبئت أن لخالي هجمة حبسا
أُنبِئتُ أَنَّ لِخالي هَجمَةً حُبسا كَأَنَّهُنَّ بِجَنبِ المَشعَرِ النُصُلُ قَد كُنتَ فيما مَضى قِدماً تُجاوِرُنا