- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
إذا ذكرت لبنى تأوه واشتكى
إِذا ذُكِرَت لُبنى تَأَوَّهَ وَاِشتَكى تَأَوُّهَ مَحمومٍ عَلَيهِ البَلابِلُ يَبيتُ وَيُضحي تَحتَ ظِلِّ مَنيَّةٍ
ألا يا ربع لبنى ما تقول
أَلا يا رَبعَ لُبنى ما تَقولُ أَبِن لي اليَومَ ما فَعَلَ الحُلولُ فَلَو أَنَّ الدِيارَ تُجيبُ صَبّاً
بانت لبينى فأنت اليوم متبول
بانَت لُبَينى فَأَنتَ اليَومَ مَتبولُ وَإِنَّكَ اليَومَ بَعدَ الحَزمِ مَخبولُ فَأَصبَحَت عَنكَ لُبنى اليَومَ نازِحَةً
وما أنس من الأشياء لا أنس قولها
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها وَأَدمُعَها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ تَمَتَّع بِذا اليَومَ القَصيرَ فَإِنَّهُ
- Advertisement -
وللحب آيات تبين للفتى
وَلِلحُبِّ آياتٌ تُبَيِّنُ لِلفَتى شُحوباً وَتَعرى مِن يَدَيهِ الأَشاحِمُ
إلى الله أشكو فقد لبنى كما شكا
إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا إِلى اللَهِ فَقدَ الوالِدَينِ يَتيمُ يَتيمٌ جَفاهُ الأَقرَبونَ فَجِسمُهُ
أريد سلوا عن لبينى وذكرها
أُريدُ سُلُوّاً عَن لُبَينى وَذِكرِها فَيَأبى فُؤادي المُستَهامُ المُتَيَّمُ إِذا قُلتُ أَسلوها تَعَرَّضَ ذِكرُها
ولقد أردت الصبر عنك فعاقني
وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَني عَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ
- Advertisement -
وإني لمفن دمع عيني بالبكا
وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكا حِذارَ الَّذي قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ وَقالوا غَداً أَو بَعدَ ذاكَ بِلَيلَةٍ
ويقر عيني وهي نازحة
وَيَقُرُّ عَيني وَهيَ نازِحَةٌ مالا يَقُرُّ بِعَينِ ذي الحِلمِ أَنّي أَرى وَأَظُنُّها سَتَرى