- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
لعمري لقد أردى نوار وساقها
لَعَمري لَقَد أَردى نَوارَ وَساقَها إِلى الغَورِ أَحلامٌ قَليلٌ عُقولُها مُعارِضَةَ الرُكبانِ في شَهرِ ناجِرٍ
فإني كما قالت نوار إن اجتلت
فَإِنّي كَما قالَت نَوارُ إِنِ اِجتَلَت عَلى رَجُلٍ ما سَدَّ كَفَّي خَليلُها وَإِن لَم تَكُن لي في الَّذي قُلتُ مِرَّةٌ
فإن تفخر بنا فلرب قوم
فَإِن تَفخَر بِنا فَلَرُبَّ قَومٍ رَفَعنا جَدَّهُم بَعدَ السَفالِ دَنَوا مِن فيإِنا أَو كانَ فينا
نعائي ابن ليلى للسماح وللندى
نَعائي اِبنَ لَيلى لِلسَماحِ وَلِلنَدى وَأَيدي شَمالٍ بارِداتِ الأَنامِلِ يَعَضّونَ أَطرافَ العِصِيِّ تَلُفُّهُم
- Advertisement -
كم للملاءة من أطلال منزلة
كَم لِلمُلاءَةِ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍ بِالعَنبَرِيَّةِ مِثلَ المُهرَقِ البالي وَقَفتُ فيها فَعَيَّت ما تُكَلِّمُني
وكوم تنعم الأضياف عينا
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناً وَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالا حُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ
أبي الشيخ ذو البول الكثير مجاشع
أَبي الشَيخُ ذو البَولِ الكَثيرِ مُجاشِعٌ نَماني وَعَبدُ اللَهِ عَمّي وَنَهشَلُ ثَلاثَةُ أَسلافٍ فَجِئني بِمِثلِهِم
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت
وَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قُلتُ أَشرَفَت عَلى البُرءِ مِن حَوصاءِ هَيضَ اِندِمالُها تُهاضُ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُها
- Advertisement -
إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا
إِذا رَفَعوا سَمِعتَ لَهُم عَجيجاً عَجيجَ مُحَلِّئٍ نَعَماً نِهالا وَمَن سَمَكَ السَماءَ لَهُ فَقامَت
إذا اعتركت في راحتي كل مجمد
إِذا اِعتَرَكَت في راحَتَي كُلِّ مُجمِدٍ مُسَوَّمَةً لا رِزقَ إِلّا خِصالُها مَرَينا لَهُم بِالقَضبِ مِن قَمَعِ الذُرى