- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الاموي
ذهب الشباب وصرت كالخلق الذي
ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي إِلّا تُعاجِلُهُ المَنِيَّةُ يَهمَدُ حَتّى التَحَفتُ مِنَ المَشيبِ مُلاءَة
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ لأَنًّكَ توليني الجَميلَ بَداهَةً
أقفر ممن يحله السند
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ فَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُ لَم يَبقَ فيها مِن المَعارِفِ بَع
جواد إذا جئته راجيا
جَوادٌ إِذا جِئتَهُ راجِياً كَفاكَ السُؤالَ وَإِن عُدتَ عادا خَلائِقُهُ كَسَبيكِ النُضا
- Advertisement -
تكاد تخرج من أنساعها مرحا
تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً إِذا اِبنُ أَرضٍ عَوى بِالبيدِ أَو ضَبَحا
لو يرسل الأزل الظباء
لَو يُرسِلُ الأَزلُ الظِبا ءَ تَرودُ لَيسَ لَهُنَّ قائِد لَتَيَمَّمَتكَ تَدُلُّها
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت
أمست تصفقها الجنوب وأصبحت زَرقاءَ تَطَّرِدُ القَذى بِحِبابُ
أنت ابن مسلنطح البطاح ولم
أَنتَ اِبنُ مُسلَنطَحِ البِطاح وَلَم تُطرِقُ عَلَيكَ الحُنِيُّ وَالوُلُجُ طوبى لِفَرعَيكَ مِن هُنا وَهُنا
- Advertisement -
يابن الخلائف ما لي بعد تقربة
يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ إِلَيكَ أُقصى وَفي حالَيكَ لي عَجَبُ ما لي أُذادُ وَأُقصى حينَ أَقصِدُكُم
فأنت غيثهم نفعا وطودهم
فَأَنتَ غَيثُهُم نَفعا وَطَودُهُم دَفعا إِذا ما مرادُ المُمتَشى جَدَبا