- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
لو كنت أسود مثل الفيل هامته
لَو كُنتُ أَسوَدَ مِثلُ الفيلِ هامَتُهُ عَبلَ الذِراعَينِ في غُرمولِهِ كِبَرُ كانَت حَوائِجُ مِثلي عِندَكُم قُضِيَت
ظننت سليمانا جوادا يهزه
ظَنَنتُ سُلَيماناً جَواداً يَهِزُّهُ مَديحي وَتُستَجدى بِسِحري مَواهِبُه رَأَيتُ لَهُ زِيَّ الكِرامِ فَغَرَّني
سأرحل عن بغداد في طلب الغنى
سَأَرحَلُ عَن بَغدادَ في طَلَبِ الغِنى
إِلى بَلدَةٍ فيها الكِلابُ بِحالِها
كِلابٌ وَما ردت
وصلت منك رقعة أسأمتني
وَصَلَت مِنكَ رُقعَةٌ أَسأَمَتني وَثَنَت صَبرِيَ الجَميلَ كَليلا كَنَهارِ المَصيَفِ حراً وَكرباً
- Advertisement -
ولما رأينا المغربي بخدمة المؤيد
وَلَمّا رَأَينا المغربِيَّ بِخِدمَةِ الـ ـمُؤَيَّدِ مِثلَ الراهِبِ المُتَبَتِّلِ وَأَخلَقَ فيها عُمرَهُ فَكَأَنَّهُ
لا عاد في حلب زمان مر لي
لا عادَ في حَلبٍ زَمانٌ مَرَّ لي ما الصُبحُ فيهِ مِنَ المَساءِ بِأَمثَلِ سِيّانِ في عَرصاتِها رَأدُ الضُحى
تشكى المؤيد من صرفه
تَشَكّى المُؤَيَّدُ مِن صَرفِهِ وَذَمَّ الزَمانَ وَأَبدى السَفَه فَقُلتُ لَهُ لا تَذُمُّ الزَمانَ
مصحف عثمان صاح من حنق
مُصحَفُ عُثمانَ صاحَ مِن حَنَقٍ رافِعُ قَدري ما بالُهُ خَفَضَه الزَنكَلونِيُّ صارَ يَخدِمُني
- Advertisement -
هذا ابن هرون الذي
هَذا اِبنُ هرونَ الَّذي في عَصرِنا لا يُفلحُ يَبيعُ مِسكاً أَذفَراً
لله در نزيه الدين من رجل
لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ مازالَ يَسقي بِنَوءِ الدَلوِ صاحِبَهُ