- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
لم يبق لي غير أن أموت كما
لَم يَبقَ لي غَيرَ أَن أَموتَ كَما قَد ماتَ قَبلي مِنّي إِلى آدَم كُلٌّ إِلى اللَهِ صائِرٌ وَعَلى
هل وفت للطلول عيني فأغنت
هَل وَفَت لِلطلولِ عَيني فَأَغنَت ساحَتَيها عَن صيفٍ وَرَبيعِ وَضَلالٌ سُؤالُ غَيرِ مُجيبِ
سائل الربع والديار اللواتي
سائِلِ الرَبعَ وَالدِيارَ اللَواتي بِتُّ أَسقي طلولَها مِن دُموعي
يعدو الرياض الحيا والأرض مجدبة
يَعدو الرِياضَ الحَيا وَالأَرضُ مُجدِبَةٌ رِزقاً وَفي البَحرِ ذَيلُ السُحبِ مَسحوبُ فَلا لِعَجزٍ تَعَدّى تِلكَ نائِلُهُ
- Advertisement -
وصاحب قال في معاتبتي
وَصاحِب قالَ في مُعاتَبَتي وَظَنَّ أَنَّ المَلالَ مِن قِبَلي قَلبُكَ قَد كانَ شافِعِي أَبَداً
هذا الغزال الذي بعثت به
هَذا الغَزالُ الَّذي بَعَثتُ بِهِ ظَمآنُ يَشكو إِلى نَداكَ ظَما وَهوَ صَبورٌ عَلى الأَذى وَمَتى اِسـ
ومن عجب الأيام أن شفاعتي
وَمِن عَجَبِ الأَيّامِ أَنَّ شَفاعَتي تُرَجّى لِمَن في وَجهِهِ أَلفُ شافِعِ لِأَبلَجَ عَسّالِ التَثَنّي مُهَذَّبِ الـ
وحديث عهد بالفطام كأنما
وَحَديثِ عَهدٍ بِالفِطامِ كَأَنَّما قَد صيغَ مِن صَدفِيةٍ بَيضاءِ سُبحانَ مَن أَذكى بِصَفحَةِ خَدِّهِ
- Advertisement -
أجل أنا في لون الشبيبة مغرم
أَجَل أَنا في لَونِ الشَبيبَةِ مُغرَمُ وَإِن لَجَّ عُذّالٌ وَأَسرَفَ لُوَّمُ وَماذا عَلَيهم أَن كَلِفتُ بِأَسوَدٍ
عاذلي لو رأيت من أنا مغرى
عاذِلي لَو رَأَيتَ مَن أَنا مُغرى بِهَواهُ بَدَّلتَ عَذلَكَ عُذرا زارَ وَهناً لا أَصغَرَ اللَهُ مَمشا