- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الايوبي
يا غزالاً أرى الغواية رشداً
يا غَزالاً أَرى الغَوايَةَ رُشداً في هَواهُ وَأَحسَبُ الرُشدَ غَيّا ما رَأَينا قَبلَ اِبتِسامِكَ بَدرَ ال
وأهيف كم من مبتلى فيه قد بلي
وَأَهيَفَ كَم مِن مُبتَلىً فيهِ قَد بُلي لَهُ جُمَلٌ مِن حسنِهِ لَم تُفَصَّلِ صَبَرتُ عَلَيهِ وَاِنتَظَرتُ زِيارَةً
لو أن قاضي الحب ممن يرتشي
لَو أَنَّ قاضي الحُبِّ مِمَّن يَرتَشي ما بِتُّ أَشكو مِن ظُلامَةِ بكمَشِ قَمَرٌ عَلى غُصنٍ يَميلُ بِهِ الصِبا
لله بيطار بحمص ما رنا
لِلَّهِ بَيطارٌ بِحمصٍ ما رَنا إِلّا وَسَلَّت مُقلَتاهُ مخذَما أَنحى عَلى سَردِ النَعالِ فَخلتُهُ
- Advertisement -
جاءت تودعني والدمع يغلبها
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ وَأَقبَلَت وَهيَ في خَوفٍ وَفي دَهشٍ
بقدكما إن شئتما فتطاعنا
بِقَدِّكُما إِن شِئتُما فَتَطاعَنا بِكُلِّ رُدَينِيِّ القَوامِ مُثَقَّفِ وَإِن شِئتُما بِالنُبلِ أَن تَتَناضَلا
لو كنت جاراً لشمس الملك ما خطرت
لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت مَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِ وَكانَ أَرفَعَ مِن كيوانَ مَنزِلَةً
ما للمحب وللعواذل
ما لِلمُحِبِّ وَلِلعَواذِل لَو أَنَّهُم شُغِلوا بِشاغِل ما أَنكَروا أَعَجيبَةٌ
- Advertisement -
قد زارني من بني الأتراك مختفياً
قَد زارَني مِن بَني الأَتراكِ مُختَفِياً ظَبيٌ عَلى غَيرِ ميعادٍ لَهُ سَلَفا يهزُّ مِن قَدِّهِ رُمحاً عَلى نَقَوَي
وقالوا غدت بغداد خلواً وما بها
وَقالوا غَدَت بَغدادُ خِلواً وَما بِها جَميلٌ وَلا مَن يُرتَجى لِجَميلِ وَكَيفَ اِستَجازوا قَولَ ذاكَ وَقَد حَوَت